كيف شقَّت المرأة التونسية طريقها إلى التحرر حتى اليوم؟ (2)
إن المدافع الحقيقي عن المرأة والمقتنع بما لها من أثر على المجتمع والإنسان بصفة عامة (1) لا يفصل وضعية النساء […]
إن المدافع الحقيقي عن المرأة والمقتنع بما لها من أثر على المجتمع والإنسان بصفة عامة (1) لا يفصل وضعية النساء […]
مع احتفال تونس بعيد المرأة، تطرح فكرة دراسة واقع المرأة التونسية حالياً كضرورة لتقييم وضعيتها بأقصى ما يمكن من موضوعية
هذه محاولة تتناول حقيقة الوضع الداخلي لدولة الكيان الصهيوني وعوامل الإسناد الخارجية. طالما قدمت المصادر السياسية والإعلامية دولة الكيان الصهيوني
لطالما روّج الكثير من الإعلام الغربي لصورة جميلة للكيان الصهيوني، باعتباره دولة يطيب فيها العيش، وحققت مستوى عالياً من التقدم
إن الأزمة البيئية الحالية من أشد التحديات أهمية وأكثرها تعقيداً باعتبار خطورة نتائجها وتشابك أبعادها. العمل عليها لم يعد اختياراً
ليتمكن النظام العالمي من إحكام سيطرته خلق حالة نفسية عامة عند كل ضحاياه. هذه الحالة تسمى الاغتراب. ولئن اختلفت تعاريف
“أنا لا أحبه، تزوجته لأنه كان أفضل العروض، كنت حينها قد بلغت سن الزواج” شهادة واقعية لإحداهن. إذا دققنا في
لا تحرر من النظام دون تحرر للمرأة، ولا تحرر للمرأة دون تحرر من النظام. إن ارتباط التحرر الوطني والانعتاق الاجتماعي
قد نختلف حول فرضية أن يكون الوباء مصطنعاً أو أن تكون كبرى شركات صناعة الأدوية العابرة للقارات قد حاولت لاحقاً