استبداد وتدمير ممنهج للمجتمع.. هل يدفع الفيسبوك الثمن أخيراً؟
تحدثت في مقالات سابقة عن استبداد منصات التواصل الاجتماعي والتدمير الممنهج للمجتمع الذي تتسبب به، وناقشت إجمالاً أهم التغييرات المطلوبة […]
تحدثت في مقالات سابقة عن استبداد منصات التواصل الاجتماعي والتدمير الممنهج للمجتمع الذي تتسبب به، وناقشت إجمالاً أهم التغييرات المطلوبة […]
الجميع يشتكي الآن من الممارسات غير الأخلاقية لمنصات التواصل الاجتماعي التي تخطّت كل الخطوط الحمراء، وفي حين يبقى الحل الجذري
ربما سبق لك أن قرأت عدداً لا بأس به من الكتب والموضوعات عن تغيير الذات وتطويرها، أو استمعت إلى لقاءات
في السنوات الأخيرة تجاوزت ممارسات شركات التكنولوجيا العالمية كل الحدود الأخلاقية دون رقيب أو حسيب، خصوصاً تلك التي تدير منصات
ما أكثر النقاشات التي نخوضها في حياتنا، فلا يكاد يمر على أحدنا يومٌ دون أن يكون طرفاً مشاركاً أو على
كانت النية أن أكتب عن الحدث الكبير في محراب الحرية المزعوم والذي انتظره الكثيرون بقدر ما استنكروا حدوثه أصلاً، ولكن
كانت مصادفة غريبة أن يقع ذلك الخلل في خوادم شركة مايكروسوفت بعد بضع دقائق فقط من انتهائي من المسودة الأولى
إلى عهد قريب كان الانتحار يُعدُّ حدثًا نادرًا في مجتمعاتنا العربية وكان محصورًا عادة في فئات معينة لا يكاد يخرج
منذ بداية جائحة كورونا شعرنا جميعاً بأن ثمة شيئاً مريباً في الأمر، وتوالت نظريات المؤامرة التي حمل بعضها نوعاً من