سيناريو أكثر نضجاً للحلقة الأخيرة من مسلسل Game of Thrones
تبدأ الحلقة الأخيرة بمشهد تدمير الملكة دينيريس تارغيريان، للعاصمة لانديزكينج، وإبادة الآلاف من سكانها العزّل، رغم استسلامهم عبر دقِّ الأجراس […]
تبدأ الحلقة الأخيرة بمشهد تدمير الملكة دينيريس تارغيريان، للعاصمة لانديزكينج، وإبادة الآلاف من سكانها العزّل، رغم استسلامهم عبر دقِّ الأجراس […]
كنا نسخر دائماً من فستان زفاف أمي المتهالك الذي تحفظ له موقعاً في خزانتها، لونه الأبيض قد استحال رمادياً باهتاً،
قبل أيام نشرت إحدى المحطات الصحفية المعارضة -ذات الجمهور المصري- تقريرا عن المعتقلة البحرينية فوزية ماشاءالله، أكبر معتقلات الرأي بالبحرين،
لكن الآن، علياء في السجن تعيش على المسكنات والأدوية المخدرة، لا يُعرف الكثير عن حالتها الصحية، لا يزورها ذووها إلا بإذن نيابة استثنائي، وتتحصل بين الحين والحين على مكالمة هاتفية إلى أمها؛ تم حرمانها منها بعدما سجلت الأم مكالمة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ونشرتها منظمات حقوقية.
كانت تجيب بعينها التي كانت تعبث بكل اتجاهات المسرح إلا زاوية الجالسين، وحركات جسدها التائهة التي تكشف أنها لا تسمع للموسيقى التي خلفها، وإنما ترقص على معزوفة أخرى لا يسمعها غيرها.. وعباءتها السوداء التي التحفت بها فور انتهاء فقرتها، لتختفي عن المشهد كله، تاركة في نفسي أسئلة لم تغب عني وقد جاوزت الثلاثين.
وقالت إن أكثر ما كان يرعبها في السجن هي كلمات السجان لها من خلف القضبان: إنتي فاكرة إن حد بره يعرف عنك حاجة؟ إنتي هتموتي هنا ومحدش هيسمع عنك. كانت لتلك الكلمات وقع مؤثر لم يخفت يوما في قلوب المهتمين بهذا الملف، وبسببها وضعتْ زينب المهدي خطتها الكبرى لـحصر جميع الفتيات المحبوسات في مصر، كانت تقول إن ما شعرت به جهاد لا يمكن أن يتكرر مرة أخرى، وإن علينا أن نوصل رسالة للجميع أنه لا فتاة تعتقل في مصر إلا وهناك من يراقبها ويهتم لأمرها
الشاب مكي المحبوس داخل ذكرياته في شارع الهرم في التسعينيات، ولا يدرك أن تربية الكلاب والحمام، وانتقاد الموبايل والإنترنت، لا يليق بجمهور الإنترنت الذي نشر عليه أغنيته، ليشكو جمهور الإنترنت الذي لم يعد يربي الكلاب ولا يعرف كيف يعتني بالحمام!
تخلع زينب الحجاب، يزداد الهجوم عليها من “أخواتها” الإسلاميات، تقترب أكثر من رفقاء جدد، رفقاء يختلف موقفهم من الدين عن موقف رفقاء الأمس كثيراً، تبقى زينب أسيرة نزاع نفسي كبير، بين داخلها المؤمن، وخارجها الجديد الذي ينازع الداخل.
بعض الرحلات بعيدة للغاية، ولا خطوط طيران معروفة بين الوجهتين، ولا خيار أمام المسافر سوى خوضها لاشتراطات المغادرة من الأرض المضيفة؛ لذلك كانت رحلته للبحث في سجلات الشركات المغمورة عن انطلاقة مناسبة لا تصطدم بالغول الأوروبي ولا تمر من فوقه، فالعربي إذا لم “يتشرف” جواز سفره بالختم الأوروبي أو الأمريكي فلا يمكنه حينها إلا أن يسافر إلا فوق بلاد بعينها، معدودة لو ترى.
ولأن بعض الجثث تبقى تصدر الضجيج الذي يرعب الأنظمة حتى وهي مسجاة على خشبة الدفن، فقد تكرر المشهد ذاته بعد ستين عاماً، حيث النساء يدفنّ الرجلين في جنح الظلام، ودون السماح لأفراد عائلتهما الكبيرتين بالحضور والتقاط نظرة الوداع.