الكفر بالتغيير وفقدان الثقة.. لماذا تخذل الشعوب العربية مناضليها؟
عادة من يطاله النصيب الأكبر من الهجاء بمجتمعنا هم المشتغلون في الحقل السياسي والنقابي وكذا الإعلامي، الذين تلتصق بهم تهم […]
عادة من يطاله النصيب الأكبر من الهجاء بمجتمعنا هم المشتغلون في الحقل السياسي والنقابي وكذا الإعلامي، الذين تلتصق بهم تهم […]
ثمة قناعة راسخة عند الكثير منا تدفعهم إلى الاعتقاد بقصور مجتمعاتنا العربية والإسلامية وعجزها عن تقدير مصلحتها، وأن إطلاق العِنان
حالة عصبية غريبة أصابت عدداً من المحسوبين على النُّخب الحداثية والتنويرية بعد تفشي وباء كورونا في سائر أرجاء العالم وصولاً
لم تكن الحشود الهادرة التي خرجت تهتف باسم الحرية قبل تسع سنوات تتوقع في أحلك كوابيسها أن تنزل ثورتها العظيمة
قبل سنوات قليلة خلت كانت الدعاية الرسمية المغربية في أوجها، فقد تمكّن النظام المغربي من أن يستفيد من مناخ محلي
لا تقتصر مواجهة الاستبداد في مجتمعاتنا العربية والإسلامية على معارضة سياسات المستبدين ورفض ممارساتهم، حيث إن أهم ما يصطدم به
مع كل منافسة كروية تستقطب متابعةً جماهيريةً قياسيةً نعود إلى الجدل المتكرر بشأن هذه الظاهرة التي استولت على اهتمام عالمي
بعد خطوة إيقاف رواتب “الأساتذة المتعاقدين”، بسبب رفضهم التوقيعَ على ملحق العقد الذي أصدرته وزارة التربية والتعليم، عبر أكاديمياتها الجهوية،