أفظع قصة لحوادث الطيران في القرن العشرين: يوم أكل لاعبو فريق رياضي زملاءهم الأموات للبقاء أحياء
“ماذا كنتم تأكلون على مدار 72 يوماً في هذا المكان الخالي من البشر والحيوان والشجر”؟ ظل هذا السؤال يتردد كثيراً […]
“ماذا كنتم تأكلون على مدار 72 يوماً في هذا المكان الخالي من البشر والحيوان والشجر”؟ ظل هذا السؤال يتردد كثيراً […]
عندما أعلن مذيع محلي، صباح الثاني من شهر يوليو/تموز 1994، مقتل “إسكوبار”، ظن مستمعو إذاعة ميدلين أن الأمر يتعلق بخطأ
في مباراة ربع النهائي لمونديال المكسيك 1986، التي دارت بين الأرجنتين وإنجلترا، برز الشاب دييغو مارادونا، بأسوأ وأروع ما فيه،
يولد الانتصار وله ألف أب، وتولد الهزيمة يتيمة، لكن البرازيليين نسبوا خسارة نهائي مونديال 1950، في عقر الدار أمام أوروغواي،
بدأت أول كأس عالم في العام 1930 بحدث طريف، فباستثناء فرنسا وبلجيكا ورومانيا ويوغوسلافيا، رفضت جلّ الأمم الأوروبية العريقة مثل
يواجه المهاجرون المنتمون للجاليات المسلمة بفرنسا أوضاعاً صعبة، وسط توترات مشحونة بالكراهية والعدائية، كشر فيها اليمين الفرنسي عن أنيابه الحادة،
في حوادث باتت تتكرر في بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ شهر يونيو/حزيران الماضي، وصفتها مؤسسة نساء البحر الأبيض المتوسط،
لم يكن الكيميائي السويدي ألفريد نوبل، مخترع أصابع الديناميت، يدرك بالرغم من تفوقه العلمي أن ابتكاره سيكون مدعاة لنشر الموت،
تماماً كما في عهد موسوليني، الذي جاء للسلطة عنوة بمسيرة الآلاف من ميليشيا القمصان السوداء، مطيحاً بملك إيطاليا، معلناً نفسه
لم تكد حرب الجزائر تنتهي بإعلان الاستقلال عن فرنسا، في الخامس من شهر يوليو/تموز 1962، حتى احتدمت معركة دبلوماسية شرسة