حديقة إسلامية في برلين مزيَّنة بأبيات شعر عربية.. قصة الجزائري الذي صمَّم أجمل الحدائق في العالم
يتذكر كمال لوافي أن أمه حيزية كانت تغرس في حديقة البيت الكائن بشارع الإخوة قليل وسط بباتنة، زعرورا وتينا وعنبا، […]
يتذكر كمال لوافي أن أمه حيزية كانت تغرس في حديقة البيت الكائن بشارع الإخوة قليل وسط بباتنة، زعرورا وتينا وعنبا، […]
إلى وقت قريب، كنت أعتقد أن المشهد الانساني المؤثر في الفيلم الجزائري “الأفيون والعصا” الذي اقتبسه المخرج الشهير أحمد راشدي،
جلس الطفل علي بن كاشة حزيناً يبكي في غرفته، بعدما أبلغته أمه حليمة وكانت “طرّاحة”، أي نساجة أفرشة تارة، ومنظفة
فوق ربوة مطلة على البحر بمنطقة سيدي راشد بولاية تيبازة غرب الجزائر العاصمة، وبين سهل متيجة الخصيب وجبل شنوة الأسطوري،
لا تزال لوحاته المتدفقة بلهفة الحياة، ودفء الأنوار المنسابة من شلالات الشمس، الساطعة بالأغواط، ووجوه البدو الضاحكة في واحات بسكرة،
لو كان الكاتب العالمي الجزائري، ياسمينا خضرا، غير جزائري لرأيت قومه يحتفون به أيما احتفاء، بما حققه في مشواره الطويل،
“الشجرة الساقطة أكثر ضجيجاً من الغابة النامية”.. هكذا رد أشهر فنان دي جي في الوقت الراهن عندما أرادت محاورته في
“شاطئ النعال” صورة هزت العالم لمّا التقطها مصور مغمور بأحد الشواطئ المجهولة، مخلداً بقايا الأحذية والصنادل التي وصلت إلى الضفة
كما لو أن قصته تشبه رواية زوربا الإغريقي، الذي لا يملك شهادة، لكنه كان فقيهاً بالحياة، لدرجة أنه أجبر مرافقه
عندما أوحت المدرسة الكولونيالية للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بالتطاول على الأمة الجزائرية، بنكران الوجود خارج “الحقبة الاستعمارية” من وحي “رسالة