قدّم مسجداً مهراً لحبيبته ومات مسموماً بقهوته.. من هو العبد الإيطالي الذي أسلم وأصبح باشا مدينة الجزائر؟
لم يكن الكاتب الإيطالي ريكاردو نيكولاي يتوقع وهو يدخل مساء يوم صيفي وديع، من العام 2007، قصر مدينته ماسا، موطن […]
لم يكن الكاتب الإيطالي ريكاردو نيكولاي يتوقع وهو يدخل مساء يوم صيفي وديع، من العام 2007، قصر مدينته ماسا، موطن […]
تستقبل روما، المدينة الخالدة، ما بين 9.5 و12 مليون سائح أجنبي سنوياً من مجموع 52 مليون مسافر يحجون إلى بلد
بدت قصة معركة الجزائر الشهيرة في كتابات المؤرخين الجزائريين والأوروبيين، وحتى في الفيلم الإيطالي الشهير “لا بتاجليا دي ألجيري”، الذي
مضى ذلك الزمن الذي كانت فيه الصحافة الجزائرية منارة في جوار شمال إفريقي مظلم خلال عقد التسعينيات، لقد أضحت بعد
الجحيم ليس “الآخرين” يا سارتر بل “نحن” يا مارسيل غانم قبل 3 آلاف سنة صدّر اللبنانيون الأنوار والأبجدية للعالم عبر
ثمة جائحة عقلية وعسر خطير في الفهم يضرب بعضاً من رجال الحكم والنخبة في الجزائر، يكاد يكون رديفاً للقصة المستحيلة:
” في الجزائر لا يتوّهج المبدعون، بل يحترقون” هكذا كتب الروائي الجزائري العالمي ياسمينا خضرا قبل أسابيع دون أن يدرك
عندما وصل الأب شارل دو فوكو إلى قمة جبل الأسكرم بتامنراست، جنوبي الجزائر، كان أول عمل يقوم به هو نصب
تعيش الجزائر والمنطقة المغاربية نقاشاً محتدماً حول الأمازيغية، يكاد يكون نقاشاً في زفة الطرشان، بلغ في بعض أطواره عتبات الكراهية