رمضان 2023.. بداية الرحلة لاكتشاف ذاتي من خلال القرآن الكريم
كنت أقرأ القرآن وأتوقف عند كثير من المعاني، أذهب إلى التفسير فتتضح لي الرؤية قليلاً، أذهب إلى سبب نزول الآية […]
كنت أقرأ القرآن وأتوقف عند كثير من المعاني، أذهب إلى التفسير فتتضح لي الرؤية قليلاً، أذهب إلى سبب نزول الآية […]
لقد بِتنا نعيش في عصر يمكن لأي شخص كان فعل ما يريد، لا حسب ما يمتلكه من موهبة ودراسة وخبرة،
“مدد يا رب”.. بهذه الجملة التي أخيراً تم استبدالها وتصحيحها؛ حيث طلب العون من الله فقط، وبمشاهده التي تخلو من
نفخر بتقليد الغرب، نضع عاداتهم وتقاليدهم في أعمالنا الدرامية، بداعي الانفتاح والتعايش والتطور ومواكبة العصر، وبمثل هذه المصطلحات التي أدخلوها
هي عملية اغتيال وقتل مع سبق الإصرار والترصد، هي محاولات مستمرة للقمع وإسكات صوت الحق، وعدم إيصال الحقيقة للعالم أجمع.
إذاً ربما هي تلك الضجة التي يرغب صناع “أصحاب ولا أعز” في حدوثها، حيث الانتقادات التي أصبحت ملاذ الكثيرين من
أكتب هذا المقال وأنا على يقين أن المولى عز وجل سينجينا من هذه الجائحة، جائحة كوفيد-19، هذا الڤيروس اللعين من
العيد في 2020، كيف سيكون عيداً بلا صلاة عيد؟ كيف سيمر علينا هذا اليوم؟ أو السؤال الأدق كيف سيمر علينا
سواء اتفقنا أو اختلفنا على أصل فيروس كورونا المستجد «كوفيد -19» كونه فعلاً لعبةً سياسية بين الدول العظمى، أو فيروس
في البداية لست أنا الشخص الذي يحب الحديث عن نفسه كثيراً، ولكن خصَّصت هذا المقال، أو تلك الفضفضة بمعنى أصح،