مَن قال إن الستين هي نهاية العمر؟! ثقافة العمر الضائع في بلادنا العربية
ماذا لو لم نقسم أعمارنا لمراحل؟ ماذا لو لم نحدد ماذا يجب أن نفعل في هذا العمر وماذا يجب ألا […]
ماذا لو لم نقسم أعمارنا لمراحل؟ ماذا لو لم نحدد ماذا يجب أن نفعل في هذا العمر وماذا يجب ألا […]
طالب “هاني كمال”، مؤلف مسلسل “أبو العروسة”، الحكومة المصرية بإقرار يوم 5 مايو/أيار، من كل عام، عيداً للعائلة، حيث الرجوع
دائماً ما نسمع هذه الجمل وتتكرر على مسامعنا، سواء في إنترفيوهات النجوم أو في مشاهد ولقطات جسدتها الدراما
100 عام.. 150 عاماً ونادراً ما نسمع عنها، فهي في نهاية الأمر أيام معدودة نعيشها في هذه الدنيا، نحاول فيها
مِن كُرهٍ لحُبٍّ، وصولاً لعشق ومتابعة بحماس شديد، مِن استهزاء باللعبة ذاتها ومن متابعيها بعض الأحيان، إلى البحث بشغفٍ عن
قبل مدة طويلة، قامت الدنيا ولم تقعد، وانهالت التعليقات، واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي على مستوى جميع الدول العربية، بمجرد اقتراح
أمي وأبي.. أبي وأمي هما الحضن الدافئ، هما مصدر الراحة والطمأنينة بالنسبة لي، هما السكينة والحب الحقيقي الصادق، إحساسي وشعوري
“نعم نستطيع استرجاع رمضان زمان ونشعر بنفس الدفء والحنين بتجمعنا مرة أخرى على طاولة واحدة دون أي مشتتات”، فرمضان زمان
لست من مدمني الأفلام الأجنبية، ولكني أحرص على متابعتها من وقت لآخر، وقبل البدء في مشاهدة أي فيلم، أبحث كثيراً،
هل هو شعور بالخوف من الحسد، أم أنه طبع و”الطبع غلاب”، كما يقال، هل هي أنانية أم قلة أصل؟ هل