احتجاب غشاء السعادة عن عيوننا.. ما وراء الحجاب؟
ينبض الوجود بين طبيعة النفس وكيان الروح، متى حلَّ الأمن زال الغمُّ، ولا مكان لحياة صاغرة؛ فالتباين أساس وحضور، منبع […]
ينبض الوجود بين طبيعة النفس وكيان الروح، متى حلَّ الأمن زال الغمُّ، ولا مكان لحياة صاغرة؛ فالتباين أساس وحضور، منبع […]
في كلّ يوم نجد أن الحياة بدأت تتقلب ربما تنعكس عن الماضي! أحياناً تختلف كثيراً عن اليوم المنقضي، لا أعلم
كلّ شخص منّا لديه تجربته الخاصة، سأحدثكم عن تجربتي في الكتابة التي بدأت معي منذ كان عمري أربع عشرة سنة..
تعلقَ قلبي بذالك المكان لم يكنْ بوسعِي تركه ، قضيتُ أجمل أيام حياتي بشعورٍ مخلصاً بالعبادةِ ، وجدتُ الحياةَ الحقيقيّة التي توصلنا إلى الجنةِ ، الرهبةُ الصادقةُ بمعانيها المختلفة .
لماذا يصل أحياناً كثير من الأشخاص إلى عدم القدرة على التركيز في العمل والضجر أحياناً وخلق كثير من المشاكل والأعذار لتركه؟
كثير من الأفكار المتلبدة قد تتطلب شخصاً ذا قدرة على سحبِ القدرات من فوّهة العقل الممتلئ، ربما من الماضي الكثيف ببراعتِه، أما الاختلاف في سلوكِ هذا العقل فيكمن في معرفةِ الشخص بنظرتِه للحياة حسب المبدأ الصحيح وتجاربه، أحياناً حسب خبرته المعرفيّة أو تجربته العملية في الواقع.
كأنّ كلّ منّا لديه أجنحة تقاومُ الكسر، وسباق التحدي أيضاً ما زال حاضراً في شوارعِنا بعنفوانِ الطّفولة التي تخجل من أعمارِنا، من هنا تُحصي الصّحافة حوادث سير كثر أردفتها الأخبار ساعة تلو الأخرى، والموت يقتلُ الدقائق القليلة التي ننتظرها كروتين اليوم رغماً عنا، والمهزلة الحقيقيّة التي أعقبها ضجرنا وأعصابُنا التالفة مع الوقت، والتهور الذي يقتحم مرادنا دون تأنٍّ.
القراءة هي مَن جعلت القلم تعتاده يدايّ، ويخطّ ما يتسع له خيالي وما تراه عينايّ، ربما كانت كلمات بسيطة وعبارات قصيرة، لكنّها تحمل في طياتها معاني عدة، لا يفهمها إلا مَن يدرك روح الطفولة، وبقيت الكتابة تنبض في داخلي إلى أن بدأت حياتي الجامعية؛ لأجد أن الحياة بدأت تكبر في عينيّ أكثر وأكثر، وتتطلب منّا أنْ نواجه كل ما يعترك طريقنا بالعلم وبالمعرفة، لكن كيف سنصل إلى تلك النقطة المهمة؟