عقلية الضحية.. لماذا زادت في مجتمعاتنا المعاصرة؟
في خضم التغيرات الجذرية التي عايشها العالم في العقد الأخير، استفقنا جميعًا على عالم مختلف تمامًا عما عهدناه. شملت هذه […]
في خضم التغيرات الجذرية التي عايشها العالم في العقد الأخير، استفقنا جميعًا على عالم مختلف تمامًا عما عهدناه. شملت هذه […]
كل الأجيال المتعاقبة التي تعيش التراجيدية ‘الخوف’ تظل حياتها وكأنها قد التف حبلٌ سميك حول عنقها لا هي قادرة على
قبل سنوات من الآن وقبل ظهور التكنولوجيا وإتاحة وسائلها المتعددة للجميع كنا جميعا نعيش شهر رمضان بجل تفاصيله، نستشعر روحانيته
حينما نتحدث عن الفرق بين الإنسان والحيوان، نجد أن الفرق يكمن في شيئين أساسيين، ألا وهما العقل والنطق، أما العقل
ظهرت كرة القدم قبل عصور، لكنها كانت مقتصرة على فئة معينة، وغالباً ما تشمل الرجال فقط، لكن في الأزمنة القريبة
كي ننضج وتتضح لنا الرؤية ونفهم الحياة بشكل أدق، فمن الضروري أن تصعقنا الحياة بتجاربها، خاصة حين نتعرض لمواقف يومية
منذ طفولتي وأنا أكره كل ما هو اصطناعي وبعيد عن ما هو معهود بالنسبة لي، بدءاً من الدواء الذي كان
تنشغل المجتمعات العربية، كغيرها من المجتمعات الدولية اليوم، بمتابعة الهزات المالية المتتالية، وارتفاع الأسعار الذي يعرف تغيراً صاروخياً يفوق قدراته،
ونحن بصدد مناهضة العنف ضد النساء، وبعد هذه الأزمات المتتالية التي يعرفها العالم منذ أكثر من سنتين، وبسبب ما شاهدناه
في خضم كل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها الشعوب العربية في السنوات الأخيرة، وبالأخص الدول التي عانت الويلات نتيجة الربيع