وقوع الخطأ طبيعي لكنَّ المجاهرة به تعد انتحاراً جماعياً للأخلاق
قامَ أبو بكر الصديق رضي الله عنه فحمدَ اللهَ عز وجل وأثنى عليه فقال: يا أيها الناسُ، إنكم تقرأون هذه […]
قامَ أبو بكر الصديق رضي الله عنه فحمدَ اللهَ عز وجل وأثنى عليه فقال: يا أيها الناسُ، إنكم تقرأون هذه […]
لقد نشأتُ في بيتٍ عامر بمكتبة رائعة من أشرطة الكاسيت، مُسجّل عليها القرآن الكريم بأرخم الأصوات وأنداها وأمهرها بأحكام التجويد،
ذات يوم من عام 2015 فاجأتني إحدى صديقاتي على موقع “فيسبوك” بأن عرضت نشر ما أكتب من موضوعات على صفحتي
بُلّغتُ ذات يوم من المسؤولين في عملي عن تسويق مقالات أترجمها للأولاد في مرحلة الصِّبا (من سن 14 إلى 18
يُولد بعض الناس والحِلم صفة فطرية فيهم، والحِلم هو الأناة وضبط النفس؛ لكن قد تتشوه هذه الفطرة من جراء المرور
رأيت بعدما كتبت موضوع “التشبث بالرأي نوعان“، أنه لا بد من توضيح الفرق بين التشبث بالرأي والانتصار له، فإنني أرى
ثمة أشخاص لا يقبلون في أحاديثهم الأخذ والرد، ولا يحبون الحوار، ولا يؤمنون بالتفاهم، ومنهجهم في الحياة قائم على المِزاج،
لحقت بالميكروباص ذات مساء وأنا عائدة من عملي، بينما كانت السماء تقطر (تنزل رذاذاً)، وكالعادة دارت الأحاديث المعهودة بين السائق
تكاد تكون الفائدة الوحيدة من زيارة عائلة تفتقر إلى كرم الضيافة، أن تلمس أسباب حث الرسول -صلى الله عليه وسلم-
من الحرية أن يعمل الإنسان وهو يقول في نفسه: “أنا لا يدفعني مدح ولا يقهقرني ذم بل أعمل ما أنا