أن تحب نفسك أولاً!
سألت ابن أختي وأول حفيد لأمي منذ ما يعدو على عشر سنوات وكان لم يكمل الخامسة من عمره إذا كان […]
سألت ابن أختي وأول حفيد لأمي منذ ما يعدو على عشر سنوات وكان لم يكمل الخامسة من عمره إذا كان […]
عقدت العزم ذات ليلة على أنني سأذهب إلى جامعة القاهرة في الصباح لأستلم شهادة دبلوم الترجمة الإنكليزية. ذلك المشوار الذي
لي أخ يكبرني بعامين التحق بالقسم الأدبي في الثانوية العامة وقد التحقت بالقسم العلمي بعده، وكانت دائمًا ما تنشب بيننا
عانيت مؤخراً من آلامٍ في ظهري فذهبت إلى الطبيب، ولما وصفت له الأعراض التي ألمَّت بي في جمل على سبيل
لي أخت لديها طفلان؛ حمزة لم يكمل الخامسة والنصف وعبدالله لم يكمل الثالثة والنصف. استحوذت على عقلها فكرة الذهاب لأداء
وأنا ماشية فوق أحد جسور نهر النيل بعد يوم عمل طويل، وبينما كنت مستغرقة في التفكير أو بالأحرى خاضعة للاستبطان
بساطة الأطفال وتعقيداتنا لما طلبتُ من ابن أختي ابن الثامنة، وهو مستغرق في أحد ألعاب الكمبيوتر، أن يضع حذاءه المُلقَى
كنتُ قد كتبت قبل ما يقرب من عامين أنه: “ليس أمامي سوى الاعتراف للتكنولوجيا بالانتصار الساحق، فإلى وقت قريب، منذ
رفع الوصاية عن العقل من أكثر ما أُدين به لأمي –حفظها الله- أنها لم تُملِّ عليَّ رأيًّا، لكنني أتعجب عندما