من حرق الجلد ودقه بعظام القرش إلى الحفر بالليزر.. لماذا يعذب الناس أجسادهم لأجل “الوشم” أو “التاتو؟
تملك جدتي وشماً في وجهها لازمها طوال حياتها، كنت في طفولتي أسألها كثيراً عنه ولكنها لم تكن تجيبني، لَطالما ضاقت […]
تملك جدتي وشماً في وجهها لازمها طوال حياتها، كنت في طفولتي أسألها كثيراً عنه ولكنها لم تكن تجيبني، لَطالما ضاقت […]
عبر فتحة صغيرة في الجدار، وبعض الشقوق في الباب الخشبي، وفتاة لم يتعد عمرها 14 عاماً، قدّمت لنا المخرجة الأردنية
“اسمي يُسرى. نعم، أنا الفتاة التي سبحت للنجاة بحياتها، ثم شاركت كسباحة في الأولمبياد. وأود الآن أن أروي لكم قصةً
“هُنا دق جرس الهاتف، هُرعت إلى الكاونتر، يا رب لتنتهِ هذه الليلة، لتنتهِ بأي شكل! إنها نزيلة الغرفة 207 تطلبني!
خلال القرن التاسع عشر كانت هناك خرافة لها علاقة بالموسيقى الكلاسيكية، تقول هذه الخرافة إن السيمفونية التاسعة ستكون هي العمل
“ماذا علينا أن نفعل، نجلس ونبكي؟ هل تظن أنني ووالدك شعرنا بالأسى لأن صدام أخذ كل ما لدينا؟ أتظن أن
خلال الأيام القليلة الماضية تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات الدكتورة هبة قطب، استشاري العلاقات الزوجية، والتي قالت في حوارها
تنتابنا الكثير من المشاعر المختلطة حين ننظر إلى صورنا العائلية؛ هناك الحميمية والحنين إلى الماضي والشعور بقوة الرابطة الأسرية، نشعر
“كانت الخرافة ضرورة كالعقيدة، بل مُلحة لتغطية ما لا يمكن الإفصاح عنه أو ما يضر الإفصاح عنه، لازمة لستر الكثير
«بكرة رح آجي أحكي معك وإذا ما قبلتي رح اقتلك مثل ما المصري قتل البنت» لم تكن الطالبة الأردنية إيمان