أنا أريد الزواج بزوجتك.. يبدو أن فيلم “الزوجة الثانية” ليس تمثيلاً فقط !
غلبني الاندهاش حين أخبرتني صديقتي “المخطوبة” بأن جارتها ذات الخمسين عاماً طلبت يديها لابنها مع علمها أنها مرتبطة بآخر! كان […]
غلبني الاندهاش حين أخبرتني صديقتي “المخطوبة” بأن جارتها ذات الخمسين عاماً طلبت يديها لابنها مع علمها أنها مرتبطة بآخر! كان […]
لم أكن أرغب في المجيء هُنا، بل دُفِعتُ دفعاً.. كيف أصبحتُ (أنا) تعيسة إلى هذا الحد؟! لقد أصبَحَت حياتي جحيماً
“يا بخت من وفَّق راسين في الحلال”… من الأقوال الخالدة في الأزمان وفي الأذهان أيضاً، ولكن للأسف الشديد اختلف المعنى،
حين كُنتُ صغيرة استوقفني مشهد العجوز “روز” في فيلم “تايتانك” وهي تُلقي القلادة الماسيّة الثمينة في قلب المحيط. وقتها غلبتني
ذات مساء هادئ كانت خِطبتي، هادئة أيضاً، لم أعتد على الصخب، لم أرَ ضرورة للإشهار، لذا كانت الخطوبة في منزل والديّ، لا ليس خوفاً من الأعين، ولكنني أخبرته أنني لست على تمام اليقين من شعوري نحوه، لذا لا داعي لوجود البش
على ذكر الأشياء انتبهت فجأة للقلم الذي أخط به سطور مقالتي تلك، قد أهدتني إياه صديقة عزيزة يوم حفل توقيع ديواني الأول، وجدتني أتساءل: ترى ماذا سيكون مصيره؟
يعبث مع مشاعره إلى آخر قطرة فيها، يعشق من الحب صراعه وتمزُّق قلبه، يُقدِس من الفُراق ألمه، يوقّر لحظات الوجع والحنين والبكاء، يرى فيها شيئاً لا يراه العامة من البشر.
وقتها شرعت فى مناقشة الأمر مع بعض الصديقات هنا وهناك، ولكنني تفاجأت أن الأمر نفسه حدث مع أغلبهن “مخطوبات أو متزوجات”! يأتي أحدهم بمنتهى “البجاحة” ويخبرها أنه يرغب فى الزواج بها.. هكذا فقط! ليعيدوا بدورهم صياغة المثل المعروف فيصبح: إذا لم تستحِ فافعل ما شئت.. “عادي”!.
هذه السيدة ليست إلا فرداً واحداً من مجتمع كامل يمارس أغلبه طريقة النهي عن المنكر بالمنكر.. والأمر بالمعروف بالمنكر أيضاً!
عزيزتي من تحاولين توفيق “راسين” في “الحلال” أرجوكِ يجب أن تستوعبي معنى جملة “كل شيء نصيب”.
وتذكري جيداً الحديث الشريف “الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف”.
الزواج يا عزيزتي ليس “سبوبة”!!