لماذا ننتمي إلى أوطان لا تقدرنا؟!
منذ سنوات مراهقتي الجامحة بدأت أتأمل وأتساءل عن ماهية العلاقة التي تربطني بهذا الوطن الذي ملكني ولم أملكه يوما، أَنَمُوتُ […]
منذ سنوات مراهقتي الجامحة بدأت أتأمل وأتساءل عن ماهية العلاقة التي تربطني بهذا الوطن الذي ملكني ولم أملكه يوما، أَنَمُوتُ […]
ليس الحديث عن السياسة بالنسبة للعديد من المواطنين المغاربة سوى فخ كبير، يُنصب لكل من يتجرأ على التفكير بصوت عالٍ،
في هذا المقال سأحاول قدر الإمكان أن أصف الكتابة لمن لا يعرفونها، وأنا أدرك أنني أقوم بمهمة شبه مستحيلة، ألا
مَن يعرف الفلسفة فهو يعرف الكثير عن تاريخ الدفاع المستميت للفكر البشري عن فكرة الحرية، تلك الفكرة التي تسكن خيالنا
الشيخ الكامل محمد الهادي بن عيسى المغربي هو أبو الطريقة العيساوية الروحي، ومؤسس ما يسمى الجذبة العيساوية التي تشتهر بإنشاد
فكرت طويلاً قبل أن أكتب هذا المقال، وحتى بعد أن قررت البوح برأيي حول موضوع الأمومة، ظللت أحاول أن ألتزم
إن من يرى ما يشهده العالم اليوم من هيمنة غربية وسيطرة سياسية على دول “الجنوب” لا بد له أن يتساءل
إن مفهوم الدولة مفهوم ضارب في القدم؛ إذ إنه ظهر مع بداية بزوغ الحضارة البشرية وظهور نشاط التَّأريخ، إلا أن
“عبودية الأجر” كما تحدث عنها المفكر الألماني كارل ماركس هي مشكلة المجتمع الحديث، والمواطن البسيط الذي ينتمي إلى الطبقة الكادحة،
لا يمكننا في عصرنا الحالي الحديث عن لفظ “الإبادة الجماعية” دون الحديث عن محرقة اليهود في بولندا بمعسكر أوشفيتز التي