هكذا تركت وظيفتي وغادرت إلى جزيرة نائية
صارت لي مؤخراً هواية جديدة، وهي اقتناص الدقائق التي ينشغل بها عنّي جميع زملائي في العمل لأذهب في زيارة سريعة […]
صارت لي مؤخراً هواية جديدة، وهي اقتناص الدقائق التي ينشغل بها عنّي جميع زملائي في العمل لأذهب في زيارة سريعة […]
قرأت مؤخراً رسائل حب كتبها أعظم أدباء العالم عرباً وعجماً، يتفننون فيها بإظهار حبهم وعشقهم لمحبوباتهم بطريقة تسحر الألباب وبكلمات
ينتشر اعتقاد ليس في مجتمعنا وحسب، بل في كل أنحاء العالم، أن الرجال يقودون السيارات أفضل من النساء بكثير، وأن
لا بد أن قارئ هذه التدوينة يعرف التليتبيز؛ لأنه البرنامج الأكثر شهرةً على مستوى العالم، فلقد بثّت حلقاته في أكثر من 120 دولة، وبأكثر من 45 لغة، وقد قدرت إحدى الصحف أن إجمالي أرباحه تعدّى المليار دولار، تشمل عوائد البث وبيع الألعاب والملابس والكتب والأقراص المدمجة والعروض الحية، وغيرها الكثير.
كل يوم أهرب من روتيني اليومي لأبدأ بهذه الهواية وأتجول في المحيطات حتى أجد جزيرة صغيرة مأهولة ببعض السكان
لكن للأسف فالمرأة نفسها على قناعة بأنها أقل مهارة من الرجل حتى قبل أن تحصل على رخصة القيادة؛ لذلك فإنها يجب أن تواجه الكثير من السخرية والنظرات الغاضبة والزوامير الوقحة لأقل خطأ قد يصدر منها، مما قد يزعزع ثقتها بنفسها.
إن وحدة الكون التي يؤمن بها الكَونيون تجعلهم أيضاً يؤمنون بشدة بالخوارق والتأثير على الأشياء، وهو ما يعيد إلى الذاكرة الخوارق العديدة التي يؤمن بها المتصوفة المسلمون.
أي أن القرآن الكريم لم ينتقد الكلب أو يذمه، ولم يُشِر إلى أي نجاسة أو عداء بينه وبين الملائكة؛ بل على العكس نجد أن القرآن قد أحلَّ للمسلمين أكل ما تصطاده الكلاب وتحمله إليهم، ولا يخفى على أحد أن الكلب يحمل الصيد بفمه المليء باللعاب، فكيف من الممكن أن تحلل لحوم قد أصابتها نجاسة لعاب الكلب؟!
ليس جميع القراء قادرين أو راغبين حتى بقراءة كتب جان بول سارتر أو فوكو أو ديكارت أو فولتير، حتى إنهم قد لا يرغبون بقراءة كتب فكرية وفلسفية؛ ليصبحوا مثقفين حقيقيين بل تكفيهم تلك الروايات البسيطة والعاطفية، ولا يهتمون حتى بتذكر تفاصيل الكتب التي يقرأونها بعد الانتهاء منها ولا يهتمون بنقد الكتاب فنياً ولا أدبياً بل إنهم يكتفون بالساعات القليلة التي استمتعوا بها بصحبة الكتاب.
التجأت حينها إلى القرآنيين وبدأت ألتهم كتبهم ومقالاتهم وأشاهد محاضراتهم ومناظراتهم على الإنترنت، وكنت يوماً بعد يوم ازداد إعجاباً بفكرهم، وخاصة لتلك المساحة التي يمنحونها للعقل وللمنطق بعيداً عن تقديس أقوال السلف والخلف.. وهو ما كنت أبحث عنه.