مسلسلات وسلع ورقص وغناء.. كيف سرقت منا العولمة والرأسمالية شهر رمضان؟
«رمضان جانا» ولكن.. رمضان زمان كان أحلى، وأيامه كانت أفضل، والناس فيه كانوا أرحم، والحياة خلاله كانت أطيب، وكل شيء […]
«رمضان جانا» ولكن.. رمضان زمان كان أحلى، وأيامه كانت أفضل، والناس فيه كانوا أرحم، والحياة خلاله كانت أطيب، وكل شيء […]
في أبريل/نيسان عام 2021، أُوقفت مباراة ليستر سيتي وكريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل السماح للاعبين المسلميْن «ويسلي
في السادس والعشرين من يناير 2024، استيقظت جماهير نادي ليفربول على خبرٍ صاعقٍ بإعلان المدرب، يورغن كلوب، اعتزامه الرحيل عن
انتشر في الأيام القليلة الماضية، مقطع مصوَّر لعاملٍ مصري يدندن مطلع أغنية وردة الشهيرة “بكرة يا حبيبي”، ولاقى هذا المقطع
“يا شمس يا شمّوسة، خُدي سِنّة الجاموسة، وهاتي سِنّة العروسة”. خطوة واحدة، أحياناً نصف خطوة، أحياناً بلا حركة تماماً، بكلمة
عندما قدِمت للدراسة في القاهرة أول مرة، قبل أربع سنوات، كان لديَّ شعور قوي بأن تلك العاصمة الضخمة ستبتلعني، وأنني
لستُ من هواة الدراما الصَّعيدية، ولا أحب الطريقة التي يقدمهم بها التلفزيون والمسلسلات. ذلك الوجه الصارم الذي يتوسطه شاربٌ كثيفٌ
من بين كل الذين عرفتهم في الشقق السكنية التي كنت أتنقّل بينها في العاصمة، ترك عليّ أكبر علامةٍ في قلبي،
في السنة الأولى من كلية الطب، اختبرتُ نوعين من الأساتذة في امتحانات الشفوي. الأول كان أستاذاً كبيراً في مادة الكيمياء
كأنني عبرتُ ثقباً زمنياً، أو كأن أحداً طوى مكاناً هادئاً تُسمع فيه رنّة الإبرة، وأبدله بآخر صاخب متوتر، كأنه استوى