المشترك بين أنقرة وموسكو
تحرص موسكو وأنقرة على تنمية علاقاتهما، حفاظاً على مصالحهما المتبادلة. وقد شهدت العلاقات حالاتٍ من الفتور في مراحل مختلفة، ويرتبط ذلك بعوامل عديدة: توجهات القيادة السياسية في الدولتين، وحجم الارتباطات الدولية والإقليمية لكل طرف، وطبيعة القضايا والمشكلات الخلافية بينهما.