حرب الروايات الفلسطينية الصهيونية.. من يفرض الحقيقة على أرض المواجهة؟
لو لم نكن نعرف فلسطين ونظرنا إليها من الأعلى، وتمكنّا بطريقة ما من الاستماع لما يدور في خلد أولئك الناس […]
لو لم نكن نعرف فلسطين ونظرنا إليها من الأعلى، وتمكنّا بطريقة ما من الاستماع لما يدور في خلد أولئك الناس […]
في تقرير صادم للبنك الدولي صدر في 3 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ذكر أن الحرب الروسية على أوكرانيا غيرت الأنماط العالمية
بُني الحبيب، هلّا سمحت لي بأن أجمعك معي أثناء سردي للمقالة هذه كما جرت العادة؟ أنا أعلم جيداً أنك الآن
المسألة ليست سياسية بالمرة، المسألة برمتها دينية، لكن الفرق البسيط هو أن هناك تغيُّراً يمينياً متطرفاً واضحاً داخل الكيان الصهيوني،
ابني، يسعدني أن ذاكرتي تحثني دائماً على الكتابة إليك، أجدها تخبرني بأنك تريدني أن أكتب لك لنبقى على تواصل دائم،
نحن في الأردن ربما تابعنا الانتخابات الأمريكية الأخيرة وفوز جو بايدن، والبلبلة التي أحدثها دونالد ترامب، ومناصروه المتطرفون، وسخرنا بشكل
رغم أنك الآن في الأربعين من العمر يا ولدي، ولديك زوجة وأولاد، أنا سعيد جداً لأجلكما، ولأنكما أصبحتما راشدَين الآن،
بينما تحتفي قنوات وصحف الأنظمة العربية بالتطبيعات الأخيرة مع دولة العدو الصهيوني، وتروِّج إلى الانتعاش الاقتصادي الذي سيحدث، والحماية العسكرية
عندما كانت الأنظمة العربية تعوم على بحر من الاستبداد والفساد، معتمدة في ذلك على عَقد اجتماعي غريب بينها وبين شعوبها
منذ سنوات ونحن نتوقع مثل هذا التحول الخطير على مسار الصراع العربي الصهيوني، لقد وَثَّقت ذلك خلال مقالات كثيرة كتبتُها