إلى ابني الحنون: الشعوب العربية ستنتصر والأنظمة القمعية تحتضر الآن.. لكن الثمن غال
بني الغالي، لقد منعني عن كتابة هذه الرسالة لك طول الفترة الماضية، كثرة الأمور التي كانت وما زالت تَشغلُ فكري، […]
بني الغالي، لقد منعني عن كتابة هذه الرسالة لك طول الفترة الماضية، كثرة الأمور التي كانت وما زالت تَشغلُ فكري، […]
بني الحبيب، مرّ زمنٌ طويل هذه المرة منذ أن بعثتُ لك بآخر رسالة، ربما أنك تستطيع أن تشعر الآن بحال
بني الحبيب، مرّ زمنٌ طويل هذه المرة منذ أن بعثتُ لك بآخر رسالة، ربما أنك تستطيع أن تشعر الآن بحال
رغم أنني لا أثق كثيراً بكلام الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، حين يكون ممدداً على بطنه ويطلب وجبات من ماكدونالدز
بعد تراجع سطوة “جاريد كوشنير” في إدارة عمه ترامب، وبعد قضية مقتل الصحفي العالمي “جمال خاشقجي” التي فجرت القنبلة
لم تكن هناك أي مفاجأة من تغيير الدستور في ذلك البلد العربي الكبير، الشمال إفريقي، الذي أنهكه العسكر على مدار
بعد التصريح الأخير والمثير لغاريد كوشنر حول ما يسمى صفقة القرن، حين قال إن مطلع العام القادم (2019) سيشهد الإعلان
بعد أن دجّن اليهود العرب ووضعوهم في أقفاص، كلٌ حسب وظيفته المحددة، ها هم يلتفتون أخيراً كما يبدو لفلسطين، كنا
كان وزير الحرب لدولة الكيان الصهيوني أفيغدور ليبرمان يهدف إلى إظهار نفسه كبطل بعد الانتهاء من العملية الاستخباراتية
تتباهى دولة الكيان الصهيوني كل يوم تقريباً بتلك العلنية الفجّة التي باتت مؤخراً عنواناً لعلاقاتها مع البلدان العربية المختلفة، وتتباها