رسالة هيرميز الأولى عن سيدة النهايات ومدمن المجاز
رفعت عيني الغائرتين إلى السماء متأملاً زرقتها الصافية. كانت زرقاء، زرقاء كقلبي، ووحيدة كمسرح مهجور غادره الجمهور بعد المشهد الأخير....
Read moreDetailsرفعت عيني الغائرتين إلى السماء متأملاً زرقتها الصافية. كانت زرقاء، زرقاء كقلبي، ووحيدة كمسرح مهجور غادره الجمهور بعد المشهد الأخير....
Read moreDetailsفي شارع صلاح الدين، يوم 30 سبتمبر 2000، يمشي جمال ممسكاً يد ابنه محمد. يحلم محمد ابن الاثني عشر ربيعاً...
Read moreDetailsالمرآة أداة لا تعرف المهادنة، تعكس الحقيقة كلها من دون تزييف مهما كانت بشاعتها، وربما لهذا اعتبر الفيلسوف الصيني كونفوشيوس...
Read moreDetailsفي مثل هذا الشهر من سنة 1941، وُلد الشاعر الإنسان محمود درويش -ولا ندري حقاً هل ولد الشاعر في شهر...
Read moreDetailsالإعلام ميدان الشغوفين بالبحث عن الخبر والحقيقة، من يسخرون سيل مدادهم لنقل معاناة من سالت دماؤهم، يجعلون من ميكروفوناتهم وسيلة...
Read moreDetailsجاء القطار متأخراً والحب مبكراً. بحر عسلي، نسجت خيوط الشمس أمواجه الخضراء، يناديني تعالي إلي أقف على شطآنه وزخم النظرات...
Read moreDetails