Author name: بسمة سيد

كاتبة مصرية

أخبار

فانتازيا الحب!

تعيش أيامها بنصف عقل ونصف قلب ونصف اهتمام، إذ فرغت النصف الآخر لأحلامها وخيالاتها، بالفارس الذي يأتي ممتطياً حصانه، لترتدي هي فستانها الأبيض الذي يشبه ملابس الملكات إيذاناً ببدء حياة جديدة ككل الفتيات في عمرها!

أخبار

ولكن كلماتي ما خابت!

إن الله قد خلق آدم ووهبه الكلمات خاصة دون خلقه أجمعين، ويبدو أن هناك من بني آدم من اصطفاهم الله للكلمات، لتكون دورهم ومسؤوليتهم، لتكون دليل سعي مستمر في طريق الأفضل، لتكون شاهداً ومؤرخاً، قد لا يرون تغييراً بأعينهم، إلا أنهم يكتبون على أمل أن تسقي كلماتهم نبتة في قلب طفل صغير، أو فتاة في مقتبل العمر، فتنمو وتزدهر، ثم تُسطر إرادة وحبًّا ونقاء، وتغييرا.

مرأة

لأني امرأة ..المرآة “2”

كلما قرأت للرافعي شعرت أنه يرى الأنثى على غير ما يراه الناس، وعلى غير ما تراه هي حتى!، يظن الكثيرون والكثيرات أن الأنوثة تعني الضعف والاعتمادية، لذا حينما تكون المرأة صلبة الرأي، قوية الحجة، صارخة الجدلية، سرعان ما تُجرد من أنوثتها، وتُخرج إلى ميدان المقارنة بالرجل، وأحيانا تبدأ هي بفتح هذا الباب، فتعتاد ارتفاع صوتها، وخشونة أحاديثها، تستخدم المصطحات ذاتها التي يستخدمها الشبان

مرأة

لأني امرأة ..المرآة “1”

لم تكن نساء الصحابيات يشعرن أصلاً بالنقص أمام الرجل أو أمام أنفسهن، كن يناقشن في كل الأمور، يحضرن جميع الغزوات، كافة الأحكام الفقهية الخاصة بهن كالتعدد والعدة وغيرها نظمها القرآن وحد من جور الجاهلية عليهن، وحينما ذهبت المهاجرات إلى المدينة وجدن المرأة المدنية أكثر قوة منهن وأكثر تفتحاً وأكثر مساواة بالرجل، كانت المرأة تتحدث عن نفسها عن مشكلاتها وقضاياها الخاصة، لاتحتاج لمترجم عنها أو وصي، كن حديثات عهد بثورة على كل الأفكار الجاهلية والموروثات البالية والعادات والتقاليد الجامدة واللاإنسانية.

Archive

معادلة الحرية والسعادة !

علمت جيدا، أن الموظف الذي يقضي كل وقته تحت إمرة العمل ليس بموظف مثالي، وأن الذي يقضي ساعات إضافية قسراً ليس بأكثر ولاء لمؤسسته، وأن الذي تصبغه مهنته حتى كأنه يرتيديها عباءة فوق ثيابه، ليس شخصية فذه، إنهم جميعاً أناس قصروا في حق أرواحهم وعائلاتهم وأصدقائهم، ونذروا أنفسهم للعمل الذي ينبغي أن نتعبد الله به كما نتعبده بالصلاة، في وقت محدد !

Scroll to Top