الجنس والمال والاهتمام المبالغ فيه..١٠ أشياء يخدع بها الرجل المرأة في عالمنا العربي؟!
تنتشر في الأوساط العربية ظاهرة استغلال الفتيات عاطفياً، فكثير من الشباب يقوم باستغلال عاطفة المرأة والتودد لها، وذلك بدافع التسلية […]
تنتشر في الأوساط العربية ظاهرة استغلال الفتيات عاطفياً، فكثير من الشباب يقوم باستغلال عاطفة المرأة والتودد لها، وذلك بدافع التسلية […]
إنه صيف عام 1999م، درجة الحرارة لا ترحم، لكن ذلك لم يثنِ والدي عن مبتغاه، نهضنا من نومنا متثاقلين، بينما
لكل فترة من عمر أي شخص ما يميزها؛ فهناك مرحلة الطفولة، والمراهقة، والشباب، وغيرها. قد تختلف كل مرحلة من شخص
على مدار سنوات طويلة، كانت الدول العربية تمتثل لقرارات الجامعة العربية بعدم منح الفلسطينيين جنسيات أخرى حفاظاً على القضية الفلسطينية، فالقضية الفلسطينية تتلخص في أرض وشعب، أرض تم احتلالها وطرد أهلها منها،
لم تتغير الإجابة من قبل، كما لم تتغير الآن، ولكن التفسيرات تغيرت بمرور الوقت، فقديماً كنت أؤمن أن العالم يخوض حرباً على الإسلام، فقط “ليطفئوا نور الله بأفواههم”، ولكن عندما ازدادت معرفتي واطلاعي على الثقافات والحضارات الأخرى تغيّرت الإجابة كلياً.
– في الحلقة الأخيرة نجد حواراً مطولاً وغير منطقي لإقناع كاليسي بقبول الهدنة، بصورة مبالغ فيها، وبالطبع كنا نعلم من اللحظة الأولى أنها ستخون الهدنة كما ظهر لاحقاً، كما أنني توقعت استعانتها بـGolden Men وهو ما سيتم في الجزء القادم لموازنة القوة بينها وبين كاليسي التي ستنهكها الحرب.
منذ أيام، فوجئت شأني شأن جميع المصريين بحملة ضخمة تحت عنوان “1095 يوماً”، وهي فترة تولّي الرئيس السيسي الحكم منذ ثلاث سنوات، الحملة تعمل على صفحات التواصل الاجتماعي وقامت بإنتاج فيلم وثائقي ضخم للتذكير بالإنجازات المزعومة للرئيس.
إنها الفكرة نفسها أيضاً التي جعلت “الكاميكازي” الطيارين اليابانيين الانتحاريين في الحرب العالمية الثانية يقومون بتفجير أنفسهم بطائراتهم في السفن الأميركية؛ ظناً منهم أنهم يدافعون عن الإمبراطور الذي يمثل الإله بالنسبة لهم، وهو نفسه الإله الذي تخلى عن ألوهيته بعد هزيمته في الحرب!
كيف كنت أنظر يوم أمس؟ وكيف أنظر اليوم؟! الفارق كبير جدًّا، فهذا الشخص الهادئ الخلوق الوطني المتدين “بطبعه” لم يعد هو هذا الشخص، لقد أصبح أكثر تمردًا، وأقل خُلقًا ووطنية وتدينًا وهدوءًا -ظاهريًّا على الأقل- تغيرت نظرتي وطباعي وصفاتي فأصبحت إنسانًا آخر، سأحاول أن أسجل أبرز ما لاحظته من تغيرات، فربما تكون هناك بعض التغيرات المشتركة مع أبناء جيلي الذين تخطوا سن الثلاثين أيضًا.
إن السماح بوجود أفكار جديدة يخلق مجالاً واسعاً للمنافسة، التي ينتج عنها الأفضل بكل تأكيد، فمن المعروف أن الرياضي الذي لا يجد منافساً قوياً يتراجع مستواه بلا أدنى شك مهما كانت قدراته، وكذلك الحال بالنسبة للشركات وجميع مناحي الحياة المختلفة.