“زلزال سوريا وتركيا” المدمر.. هكذا يتلاعب بنا الأمل
الأمل.. كلمة صادقةٌ وماكرة على السواء، ولكننا وعلى رأي محمود درويش محكومون بها. الأمل الذي حملناه معنا إلى ساحات الحرية […]
الأمل.. كلمة صادقةٌ وماكرة على السواء، ولكننا وعلى رأي محمود درويش محكومون بها. الأمل الذي حملناه معنا إلى ساحات الحرية […]
منذ حطَّت رحالي في أوروبا عام 2015 وشرعتُ بعدها في دراسة اللغة بعد أشهرٍ من الإحباط والبكاءِ على أطلال الوطن،
روزنامَتي الشخصية هي شيءٌ شبيه بذاكرتي، شيءٌ يحمل معه من الذكرياتِ الفاجعة مع تكرار أيامها عبر السنين تماماً كما تحملها
المُتَلَصّص -يا سادة- في اللغة العربية هو الرَّجل إذا صار لِصّاً، وهو كذلك مَن استرقَ السَّمعَ خِفيةً وتجسّس، وتحت مظلّة
المستظلّون بظلّ الحذاء العسكري، النائمون حمداً لمِنحة القائد بالحياة، والصاحون تسبيحاً بمجده وعطاياه، الخائفون من المستقبل، ليس لأنّه قبيح، بل
أَمَا كانَ الأجدى لنا لو انتظرنا تطوُّر العملية الديمقراطية في سوريا؟!”، هو السؤال الثاني الذي يكادُ يصدِّعُ الرماديّ به رأسي
حبُّ الفجأةِ هذا -يا عزيزي- هو حبٌّ لا تملك أعِنَّته، وليس لك به من أمرك شيء، فلم تسهر الساعات الطوال
أن تقطعَ حدود الوطنِ هرباً من أوجاع مخاضه، أن تركب البرَّ والبحر والجو لترسو في صحارٍ جرداءَ أُقيمت في فسيحها
ماذا لو سُلِبت كل شروط إنسانيّتك؟ ماذا لو قُطِع عنك التواصل لأيام عن أمك التي تعيش في أسخن منطقة في العالم ولم تتمكن من الاطمئنان عليها؟ ماذا لو حوصِرتَ وقُصِفتَ بكل أنواع الأسلحة، ومُنِع عنك الطعام والمياه النظيفة!
في الحب يا عزيزي انعتاقٌ للذات، تحرّرٌ لها، فيه أملٌ وفيه حلمٌ وفيه حياة، فيه تتزواج الأرواح، وتنكسر الحواجز لتعبر الأسرار