النظرة الأخيرة!
وأياً تكُن عزيزي القارئ، فما لَم تكُن سوريّاً أو يمنيّاً أو ربّما عراقياً، فلن تعرف ما تعنيه هذه النّظرة بالنّسبة لنا معشر “مَن فقدناها”، ففي كثيرٍ من الحالات السورية مثلاً، فإنّ البرميل يسقط على البيت ويقتل مَن كان فيه، وتتشظّى أجسادهم وتتقطع وتتناثر، فلا يبقى منهم إلّا أجزاء مشوّهة من اللحم، فلا يتسنّى لك أن تحظى بهذه اللحظة الأخيرة