لعب على المكشوف بين الجزائر والمغرب حول أنبوب الغاز النيجيري.. فما نهاية هذا التوتر المتصاعد؟
يبدو أن الصراع الإقليمي بين المغرب والجزائر يتصاعد، فبعد نجاح المغرب في الضغط على برلين ومدريد لتغيير موقفهما من قضية […]
يبدو أن الصراع الإقليمي بين المغرب والجزائر يتصاعد، فبعد نجاح المغرب في الضغط على برلين ومدريد لتغيير موقفهما من قضية […]
ثمة تطورات حصلت في الآونة الأخيرة تؤشر إلى دخول إفريقيا مربع الاستقطاب بين حلف الأطلسي وروسيا، فبعد زيارة وزير الخارجية
التحركات الأخيرة التي تجري بين باماكو وموسكو تحمل وراءها رسائل عديدة، فالدولة التي أضحت تشكل بؤرة الاهتمامات الأمنية والاستراتيجية في
ورقة الغاز أضحت سلاحاً قوياً في تدبير العلاقات بين الجزائر وإسبانيا، وأيضاً في حسم الصراع الإقليمي بين الجزائر والمغرب، فقد
انتخابات الرئاسة الفرنسية الوشيكة ستكون محكومة بسمة عدم اليقين، فرغم أن استطلاعات الرأي المتواترة، منذ شهر يناير الماضي/كانون الثاني من
مع انطلاق الحرب الروسية الأوكرانية تواتر عدد من التحليلات التي قدّرت أن موقف تركيا سيكون الأكثر حساسية، وأن سياسة الضغط
وأخيراً، حصل التحول في الموقف الإسباني كما كان متوقعاً، واضطرت مدريد إلى أن تغير عقيدتها السياسية تجاه قضية الصحراء بشكل
مع دخول الحرب الروسية في أوكرانيا أسبوعها الثاني أخذت التطورات منحى متصاعداً، واتّجهت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها، خاصة في الاتحاد
فرضت الحرب الروسية على أوكرانيا سؤالاً مركزياً أخذ أبعاداً مختلفة، فمراكز الصناعة البحثية، والمؤسسات الإعلامية، فضلاً عن صناع القرار السياسي،
مع اقتراب ذكرى 20 فبراير/شباط، ومع تصاعد مؤشرات الاحتقان الاجتماعي بالمغرب ووجود حالة من الانتظار في سلوك الحكومة، ثمة جدل