لماذا تُحارب موريتانيا الشيخ ولد الددو وتُغلق مؤسساته العلمية؟
العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو في النهاية ليس سوى بشر يخطئ ويصيب، مهما ذاع صيته، أو حسنت سيرته وتردد […]
العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو في النهاية ليس سوى بشر يخطئ ويصيب، مهما ذاع صيته، أو حسنت سيرته وتردد […]
مع كل موعد انتخابي تشهده موريتانيا يعود النقاش في مواقع التواصل الاجتماعي وفي بعض وسائل الإعلام وحتى في بعض
كان الله في عون أهلنا في مخيمات اللاجئين الصحراويين في تيندوف، الذين يعانون هذه الأيام الأمرَّين نتيجة الارتفاع المهول في
لا ينبغي المرور مرور الكرام على التصريحات الخطيرة التي أطلقها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، أثناء الحملة الانتخابية الأخيرة الخاصة
منذ سنوات بات موضوع الثروات الطبيعية يتصدر مشهد الصراع في المنطقة، ففي ظل موجة الاحتجاجات الشعبية ذات المطالب الاجتماعية، بات
لا أدري لمَ كل هذا التوجس من افتتاح المعبر الحدودي البري الجزائري الموريتاني الجديد في بعض الأوساط الرسمية وشبه الرسمية
منذ أيام قليلة كنت قد نشرت تدوينة/ مقالاً حول الحملة العنصرية المقيتة التي دشنها العديد من النشطاء الصحراويين والموريتانيين ضد
نرجو أن لا تكون جولة المفاوضات الجديدة عقيمة كسابقاتها، وأن تشكل فرصة للقطيعة مع أسلوب “حوار الطرشان” وسياسة “الهروب إلى الأمام”
على ضوء الإعلان الرسمي لوزارة الفلاحة عن مخططها الخاص بجماعة الجريفية جنوب شرق مدينة بوجدور، والذي تضمن العديد من الأرقام والمعطيات الهامة بخصوص تنمية الإقليم
سبعة شبان صحراويين في مقتبل العمر يقضون نَحبَهم أثناء محاولتهم العبور إلى جزر الكاناري – إسبانيا، فبحسب ما تداولته وسائل الإعلام نقلاً عن مصادر قضائية إسبانية، فقد لقي خمسة منهم مصرعهم يوم الإثنين 15 من الشهر الجاري بسبب الجوع والإجهاد الناتجين عن تعرضهم لموجة برد شديدة أثناء عبورهم إلى جزيرة لانساروطي الإسبانية على قارب مطاطي، فيما توفّي اثنان غرقاً قبالة سواحل الجزيرة.