ساحة “الدشيرة”.. أو ساحة معركة “ماكدونالدز” الخالدة!
ﻻ أظن أن المجاهدين الأبطال -الذين ارتقوا شهداء في تلك المعركة- كانوا سيتقدمون صفوف المقاومة ويقدمون على مواجهة جيش الاستعمار صبيحة تلك الملحمة التاريخية، لو علموا أن النصب المخلد لذكراهم سيستحيل إلى مطعم أجنبي