رجال من أمريكا
أبَت سماء واشنطن إلا أن أن تمطر ثلجاً في يوم عيد ميلادي، كنت أعتقد أني من مواليد الربيع، لكن أميركا […]
أبَت سماء واشنطن إلا أن أن تمطر ثلجاً في يوم عيد ميلادي، كنت أعتقد أني من مواليد الربيع، لكن أميركا […]
رحل والدي عن هذا العالم، كان يوماً مشمساً، استيقظ والدي صباحاً، مزاجه على غير العادة، كان جيداً، طباع والدي الحادة
أوقف السائق محمد السيارة أمام منزل بُني من الإسمنت فوق تلة، كان الطقس بارداً ينذر بأن السماء ستستقبلنا بمطر، التفت
أول مرة ألتقي فيها بسعد لمجرد كانت في مصر، وبالتحديد بالإسكندرية، التقطت لي هذه الصورة، كنت هنا أقدم محاضرة أمام
جلست في بهو الفندق أنتظر قدومه، كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحاً، وكنت أقاوم نعاساً لذيذاً حرمت منه لأكون في
لسبب قد يكون استثنائياً، لفتت قصة هدير انتباهي، هدير تلك الفتاة المصرية التي أصبحت تحمل لقب “أول أم عازبة
في دولة ديمقراطية، حين يتعرض مواطن منها لهجوم يُوصف الهجوم بالإرهابي أو يصنّف جريمة، في بلداننا، يوصف الهجوم بأنه “عذاب
قرأتَ العنوان؟ أعجبك، أو أثار فضولك؟ لا يهم، المهم أنك هنا، سواء كنت إخوانياً، متديناً؛ محافظاً، أو حداثياً؛ تقرأ هذه
نزلت من شقتي ووجدته أسفل باب الإقامة ينتظر بسيارته الفاخرة. صعدت، وسألني متفاجئاً: “أين حقيبتك؟”، استغربت وأنا أجيبه: “حقيبتي؟”، فردّ:
توصلت برسالة على حسابي على لينكد.إن، من شخص يقول إنه كندي يدير مكتباً للاستشارات حول الهجرة خاصاً بـ”هجرة المستثمرين”، ذكر