اجتياح رفح.. كيف يمكن لنتنياهو أن يعلن النصر بينما تلوح الهزيمة في الأفق؟!
هل كانت هناك صفقة؟ هل قدمت حماس مقترحاً مضاداً كما يقول البعض في الإدارة الأمريكية؟ هل كان هناك مقترحان مطروحان […]
هل كانت هناك صفقة؟ هل قدمت حماس مقترحاً مضاداً كما يقول البعض في الإدارة الأمريكية؟ هل كان هناك مقترحان مطروحان […]
كان هجوم تيت، وهو هجوم مفاجئ شنته الجبهة الوطنية لتحرير جنوب فيتنام، المعروفة باسم (الفيتكونغ)، والجيش الشعبي الفيتنامي الشمالي في
علم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تماماً ما كان يفعله عندما أمر بالهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق قبل أسبوعين،
بعد مرور ستة أشهر، فإن ذلك الصرح الذي سمح للقوات الإسرائيلية بقتل أكثر من 33 ألف فلسطيني وإصابة 75 ألفاً
حين سُئِلَ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ما إن كان يتفق مع مؤتمر “انتصار إسرائيل”، الذي دعا للطرد الجماعي للفلسطينيين
تحدث الصبي الصغير بواقعية شخصٍ بالغ. تحدَّث فيصل الخالدي عن لحظة دخول جنود الاحتلال منزل عائلته في حي الشيخ رضوان
أشعلت المذبحة القائمة دون معوّقات في غزة نيران الغضب والامتهان في صدر كل عربي ومسلم. وإذا كان عدد الشهود على
يبدو أن جوهر النقاش تعرض للنسيان وسط كل الضجة التي صاحبت تصويت مجلس العموم على المطالبة بوقفٍ فوري لإطلاق النار
يخفي التصميم المُعلن من جانب مجلس الحرب الإسرائيلي لاحتلال رفح، حيث أُجبر 1.4 مليون فلسطيني على اللجوء هناك بعد نزوحهم
شاهد الغرب تدمير غزة مبنى تلو الآخر على مدى الـ4 أشهر الماضية. هُدمت الأحياء السكنية وقُصفت الجامعات والمستشفيات والمكتبات، أبيدت