الحرب على غزة: لماذا ينخدع الغرب بخطة إسرائيل لتدمير الأونروا؟
لقد أصبح واضحاً تماماً الآن ما كان يدور في ذهن المسؤولين الإسرائيليين عندما أطلعوا صحيفتيّ New York Times وWall Street […]
لقد أصبح واضحاً تماماً الآن ما كان يدور في ذهن المسؤولين الإسرائيليين عندما أطلعوا صحيفتيّ New York Times وWall Street […]
كان وقع قرار محكمة العدل الدولية اليوم، الجمعة 26 يناير/كانون الثاني، أكبر وأقوى صدىً من قيادة جرافة دي-9 لهدم الموقف
يصادف مطلع الأسبوع المقبل مرور مئة يوم منذ أن شنَّت إسرائيل هجومها على غزة، وكانت هناك موجة من التقارير التي
ليست هناك جوانب بلاغية، أو متحيّزة، أو حزبية في الطلب الذي قدمته جنوب أفريقيا إلى محكمة العدل الدولية واتهمت خلاله
بعد موجة قصف إسرائيلية عنيفة للغاية أثناء حصار بيروت في يوليو/تموز 1982، اتصل الرئيس الأمريكي رونالد ريغان برئيس الوزراء الإسرائيلي
ابتهج رجلٌ بصور الرجال الفلسطينيين من بيت لاهيا في شمال غزة وهم عراة من ملابسهم الداخلية، حفاة وقد أُجبِروا على
من بين أنقاض كنيسةٍ وديرٍ يعود تاريخهما إلى القرن الرابع على جبل نيبو، الذي أمر الله موسى، وفقاً لسفر التثنية،
دخلنا الشهر الثاني من الحرب على غزة وإسرائيل لا تمتلك استراتيجية موثوقة للخروج من الحرب. ولن نشهد لحظة “إتمام المهمة”
قبل عامٍ مضى، تواجد ثلاثة ساسةٍ سنيين عراقيين من محافظة الأنبار داخل أحد الفنادق الفاخرة المطلة على البحر الميت، وكان
لا يخوض جو بايدن حرباً لأغراضٍ خيِّرة. بعد 3 أيام من هجوم المقاومة، ألقى الرئيس الأمريكي خطاباً جعل حتى سفير