في أزمة أوكرانيا.. لماذا يتفاوض بوتين مع الغرب عبر فوَّهة البندقية؟
عُرِضَت أزماتٌ شبيهة بأزمة أوكرانيا عدة مرات في قاعات هوليوود، لكن تبقى سلسلة أفلام Star Wars الأنجح على الإطلاق. دارث […]
عُرِضَت أزماتٌ شبيهة بأزمة أوكرانيا عدة مرات في قاعات هوليوود، لكن تبقى سلسلة أفلام Star Wars الأنجح على الإطلاق. دارث […]
حين نشرتُ المقال الذي يتحدث عن وثيقة يحرض فيها مستشارون مقربون من قيس سعيد الرئيس التونسي على الانفراد بالسلطة في
لا جديد يُذكر في وصف إسرائيل بأنها دولة فصلٍ عنصري. إذ يُواصل الفلسطينيون ترديد هذا الأمر منذ عقود. حيث يمكن
وصلت محادثات فيينا، الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي مع إيران الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام
“حظيت أمريكا للتو بأزمة السويس خاصتها، لكنَّها لم تنتبه لذلك بعد”، هكذا علَّق أحد أعضاء الوفد الإيراني في المباحثات النووية
ليست كلمة “منتصرة” الوصف الذي يستخدمه المرء كثيراً هذه الأيام لوصف حركة طالبان، حكام أفغانستان الجدد. إذ إن الاقتصاد المعطل،
أدى سقوط أفغانستان في يد طالبان إلى زلزال شُعِرَ به في مختلف أنحاء الخليج. التحالفات التي كانت قبل عام واحد
لم يتطلَّب الأمر في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 إلا ساعتين من الفوضى، وأربع طائرات مختطفة من أجل الوصول إلى
عندما غزت الولايات المتحدة أفغانستان في 7 أكتوبر/تشرين الأول عام 2001، أعلنت مجلة Time في غلافها: “آخر أيام طالبان”. وهكذا
يفقد انقلاب الرئيس التونسي قيس سعيد الزخم. لا يحصد الدعم الأجنبي الذي يحتاجه لإدارة البلاد بمفرده، وتدرك دوائر أوسع وأوسع