انقلاب الديكتاتور الحالم
لكم وددت وتمنيت لو كنت مخطئاً تلك المرة، وأنَّ الوثيقة التي نشرناها في مايو/أيار وتُفصِّل كيف سيسيطر قيس سعيد على […]
لكم وددت وتمنيت لو كنت مخطئاً تلك المرة، وأنَّ الوثيقة التي نشرناها في مايو/أيار وتُفصِّل كيف سيسيطر قيس سعيد على […]
بعد مضي شهرين على انتفاضة الفلسطينيين دفاعاً عن المسجد الأقصى واعتراضاً على عمليات إخلاء المنازل في القدس الشرقية المحتلة، أنزل
ردَّ الخاسران في حرب غزة، إسرائيل والسلطة الفلسطينية، على المظاهرات التي اندلعت في القدس ورام الله وجميع أنحاء الضفة الغربية
قالت مواطنةٌ فلسطينية في إسرائيل عبر تطبيق سيغنال: “أتلقَّى الكثير من الرسائل من أصدقائي الإسرائيليين”. ربما اعتقدت أن جهاز الأمن
سِرتُ قبل عشر سنوات في ممر مُبلَّط بحي الشيخ جراح، وقادوني إلى غرفة كانت تجلس بها سيدة مُسِنَّة، وسط كومة
لم يمر بعد شهر واحد على إعلان صهر دونالد ترامب ومبعوثه إلى الشرق الأوسط، جاريد كوشنر، أن الصراع العربي الإسرائيلي
لمرةٍ واحدة، لمرةٍ واحدة فقط اتّخذ الرئيس الأمريكي جو بايدن القرار الصائب في الشرق الأوسط، وأنا أقول هذا بإدراكٍ لسجله
قدّر للرسالة الحقيقية التي أراد الأمير حمزة، الذي يزعم اتهامه خطأ بإثارة السخط في المملكة الهاشمية، أن يسمعها العالم والأردن
حين افتُتِحَت توسعة قناة السويس، أو ما أطلق عليها “قناة السويس الجديدة”، بطول 35 كيلومتراً قبل 6 سنوات، ظهرت لافتات
على مدى العقد الماضي، بذل تحالف من القادة العرب كل ما بوسعهم للتصدي للنضال التقدمي من أجل حقوق الإنسان في