كيف أصابتني متابعة البلوجرز على السوشيال ميديا بأزمة نفسية؟
كانت الساعة الثانية صباحاً تقريباً، بينما كنت أقوم بترتيب بعض الكتابات التي عليّ تسليمها في اليوم التالي، أفكر أنني لن […]
كانت الساعة الثانية صباحاً تقريباً، بينما كنت أقوم بترتيب بعض الكتابات التي عليّ تسليمها في اليوم التالي، أفكر أنني لن […]
في تجمع يضم مجموعة من الأصدقاء والأقرباء، لدينا جميعاً أبناء في عمر الطفولة، كان الأطفال يلعبون ويمرحون حتى قامت طفلة
قبل أيام ضجت مواقع السوشيال ميديا بسبب انتشار مقطع فيديو يبين طرد عامل نظافة من مطعم كشري شهير بسبب ملابسه،
في السادس عشر من سبتمبر/أيلول الجاري، استيقظ العالم على خبر رحيل الشابة الإيرانية مهسا أميني، صاحبة الواحد والعشرين عاماً، بمركز
لم يستغرق الأمر سوى متابعة الدقائق العشر الأولى لأعرف أن الأمر لم يتغير، البحث عن أن تكون مصدر تريند، تقديم
بدأت كتابة تلك السطور في الواحد والثلاثين من شهر أغسطس/آب 2022، تاريخ لا ينسى بالنسبة لي، اليوم مر عام كامل
“طفل لم يبلغ الخامسة، موجود مع أمه في غرفة واحدة بداخل منزله، فجأة ومن دون إنذار تهرول الأم إلى خارج
بشعر يخالط بياضه سواده يكاد يغالبه، وصوت رجولي مميز، وطلة بها رقة وحكمة وخشونة، وابتسامة بها الكثير من الحنان، أتذكر
أنا أم، في الثالثة والثلاثين من عمري، اسمي دينا، اسم عادي ومقبول لمن هم في نفس سني ومن طبقتي الاجتماعية،
“أنا عاوزه آخد إجازة بقى”.. في اتصال هاتفي بإحدى صديقاتي قمت بالإجابة عن سؤالها عن أحوالي بالجملة السابقة، كانت المكالمة