الشباب العربي والواقع المرير الذي يعيشه!
واقع مرير ذلك الذي يعيشه الشباب في كثير من المجتمعات العربية؛ حيث يكبر شبابنا العربي وهو يخوض صراعاً صعباً بين […]
واقع مرير ذلك الذي يعيشه الشباب في كثير من المجتمعات العربية؛ حيث يكبر شبابنا العربي وهو يخوض صراعاً صعباً بين […]
في تلك اللحظات التي أخذت فيها قراري وحزمت بها حقائبي استعداداً لمغادرة الوطن لم أكن أبداً أتوقع أنني وضعت بداخل
ويجب أن أُعيد الرحلة الطويلة بين الموظفين وانتظار مواعيد لا تنتهي ومع الموظف الذي في كل مرة يخبرني عن ورقة جديدة، وكأنه من الصعب عليه أن يخبرني عن جميع الأوراق مرة واحدة.
لذا، فإن هناك حاجة ملحة، ليس لمنتدى للنقاش فحسب، بل لتحرك عالمي، إلى إطار عمل للاستجابة للاجئين، الذي تم اعتماده ضمن مؤتمر القمة، والذي يؤكد بقوة سريان اتفاقية اللاجئين لعام 1951، وهو الذي بعث برسالة هامة إلى الدول الأعضاء التي استجابت لتدفّق طالبي اللجوء بإقامة الأسلاك الشائكة على حدودها لمنع وصول اللاجئين!
يجد اللاجئون في ألمانيا صعوبات كثيرة تحول دون دخولهم الجامعة، فإجراءات القبول تتطلب الاعتراف بالشهادات وعبور امتحانات اللغة وغير ذلك من المصاعب.
شبابنا العربي الذي أشرقت شمسه ولمع قمره في سماء الغربة؛ حيث كانت سماء وطنه سوداء لا يلمع فيها إلا الدم والتفرقة والفساد بكل أشكاله.. أخبارهم تعم كل مكان! نعم هم شبابنا الذين يبدعون في مجالات العلوم والاختراعات والرياضة والفنون وكل ما عجزوا عن فعله في أوطانهم، نعم هؤلاء هم شبابنا حصون الدفاع عن الأمة، وضمان استمرارها مواكبة للتطور والتغير، كما أنهم أساس استمرار التجدد الخلاق لمجتمعاتهم.
أوروبا، ستطالبك بالاندماج في مجتمعها بشكل سريع بتكلم لغاتها، والالتزام بعاداتها، وستطلب منك اتباع سياستها ومعايشة سوء مناخها حتى يبيض جلدك الذهبي المتلون بدفء شمس في بلادك، وستتعود معدتك على تلك الأطعمة سريعة التحضير لتنسى أطباقك الشرقية العربية.
حيث يتمتع اللاجئ بحق الإقامة وبالتالي يُوفر له مصدر للدخل يعيش به، وهنا تتفاوت التشريعات المحلية بين تخويل اللاجئ حق العمل ومنحه منحة مالية مع توفير السكن والتعليم، وتشمل هذه الإجراءات عادة طالبي “اللجوء الإنساني”.
وإزاء هذه المشكلة، يرى الكثير من اللاجئين أن سياسات الاندماج يمكن أن تنجح إذا كان واضعوها ينطلقون من فكرة الحلّ للضيف والمضيف معاً، من خلال الاحترام المتبادل والمتضمن في قوانين وبرامج الاندماج.