كيف نقتنع بالأحداث الخيالية في الأفلام السينمائية؟
أكثر ما يغيظني في الكثير من المتحذلقين الذين يعتقدون في أنفسهم أنهم من المهتمين بالروايات والسينما حين يبدأون في عمليات […]
أكثر ما يغيظني في الكثير من المتحذلقين الذين يعتقدون في أنفسهم أنهم من المهتمين بالروايات والسينما حين يبدأون في عمليات […]
الخوف هو الشعور القويّ بالرهبة تجاه أمرٍ ما نواجهه، وقد يكون هذا الشعور واقعاً وحقيقيّاً، وقد يكون عبارةً عن تهيؤاتٍ
الإعلام يُسهم بشكل كبير في تشكيل انطباعنا عن جُلّ الأشياء، إنْ مدحه الإعلام فهو جيد، وإن ذمَّه فهو بكل تأكيد
ألوّح بيدي بقوة عبر نافذة السيارة وأنا أقود بحذر بالغ محاولاً أن أوضح للمتقاتلين أنني مدني لا أنتمي إلى هذا
يخشى العديد من الناس فكرة “التغيير” حيال أي شيء، معتقدين دائماً أنها خطوة يحفها العديد من المخاطر، ويسودها الغموض؛ لأنها
كثُر الحديثُ في الآونة الأخيرة عن خيار عودة الملكية إلى ليبيا، كحلٍّ يُنهي حالة الانقسام التي تعيشها البلاد منذ ثورة
ما زلت أذكر صوت أمي المرتبك وهي توقظني: “انهض بسرعة.. غارة!”. لم أفهم ما الذي تعنيه كلمة “غارة”، لم يتجاوز
من يرغب في مشاهدة فيلم خيالي عليه أن يقبل قواعد اللعبة وإلا فعليه أن يخرج ويبحث عن فيلم واقعي أو حتى وثائقي يتناسب مع واقعيته وتفكيره.
زيادة الفرقة والتشتت الاجتماعي في البلاد والدمار العمراني بالإضافة إلى الانهيار الاقتصادي – منذ اندلاع عملية الكرامة – قد تكون وراء إعادة الحسابات التي نشهدها في هذه الفترة بما فيها كل التوجهات لإيجاد حلول للأزمة بعيداً عن وهْم الحسم العسكري الذي سيطر على تفكير وتحركات الكثيرين في الفترة الماضية بالمنطقة الشرقية بالذات.
الجديد في كل هذه الصراعات هو محاولة استغلالها سياسياً من كل الأطراف المتصارعة على الساحة الليبية الآن بهدف توسيع الرقعة الجغرافية التي يسيطر عليها كل طرف بغية التأثير على الرأي العام المحلي والدولي بكل تأكيد.