“البرستيج” أولاً.. ماذا يعني وجودنا في مجتمع الاستهلاك؟
في ستينيات القرن الماضي، قدّم الفكر الفرنسي في علم الاجتماع كوكبة من الفلاسفة الذين تناولوا مواضيع حساسة في ظرف أكثر […]
في ستينيات القرن الماضي، قدّم الفكر الفرنسي في علم الاجتماع كوكبة من الفلاسفة الذين تناولوا مواضيع حساسة في ظرف أكثر […]
الذين تخطّوا سن الثلاثين يتذكرون- حسب درجة اهتمامهم بالسينما- الأفلامَ التي كانت تُنتَج أواخر التسعينيات وبداية الألفية، إذا أردنا تقسيم
أعودُ بكم لـ the matrix مجدداً في هذا المقال، لشرح العالم الوسطي الكائن بين الحقيقة والخيال، وتحليل مُفصّل لكتاب “المُصطَنع
لم تَعد لدينا نحن المعاصرين علاقةُ بعالم الفُروسيّة. هكذا أستهلّ هذا المقال، الذي سأحاول فيه إحياء فلسفة ونفسيّة الفارس وكيف
المُطلع على أحوال الشباب، يتراءى له أن الأحوال قد ساءت عما كانت عليه قبل عقودٍ يسيرة. وعلى الرغم من بعض
إن الحديث في التحفيز والتنمية والتطوير هو شكل من أشكال المصادرة على المطلوب في غالب الأمر، فهو عبارة عن تكرار
تكلمت في السابق، وكذا في كتابي “الشفق”، عن الانحياز التاريخي في الأدب من باب ما يُسمى الرواية الوطنية. والرواية الوطنية
حُجّة الأكثرية | Argumentum ad populum: تُدعى كذلك حجّة الأشياء الأكثر شعبيّة، أو الدعوة للأكثريّة، أو سُلطة الغالبيّة، أو حكم
لم تعرف الفلسفة شكلها الناضج إلا في القرن السادس قبل الميلاد. ومع هذا، فلا يخفى عند الكثير من المهتمين بأمِّ
التشبّه الطبقي، من الأسفل نحو الأعلى، والعكس! السبب مبطون! الظاهر هو: إن من يملك القوة، يُقنّن الجمال. تساءل العديد من