الماسونية.. بروباغندا العرب
فالماسونيون كما تصوّرهم بروباغندا العرب بأنهم عبدة الشيطان، الذين يأكلون لحوم البشر، ويشربون الدماء البشرية، والذين يرتدون الأقنعة المُخيفة، والعارفون بدبَّة النملة كناية عن معرفتهم بكل ما يدور فى الكون، والمُتحكمون فى كل شر يحدُث فى العالم، مُتحكِمون فى فساد الإعلام، وفساد الحُكام، وهم وراء احتلال فلسطين، وضعف العرب، وفساد التعليم العربي، وما تلك البروباغندا سوى شماعة نُعلِق عليها أخطاءنا ونثبط بها عزائمنا، وإظهار الغرب بطريقة أنهم القوى العظمى، التي نشعر بجوارها بضآلتنا وضعفنا الذي اعتدنا عليه.