يدفعونكِ لتكوني “فيمنيست”، ثم يقولون: هذه أنتِ!
“لماذا أهل بلدتنا؟ يمزقهم تناقضهم ففي ساعات يقظتهم يسبون الضفائر والتنانيرا وحين الليل يطويهم يضمون التصاويرا”.. أبيات لـ”نزار قبانى”، ألقاها […]
“لماذا أهل بلدتنا؟ يمزقهم تناقضهم ففي ساعات يقظتهم يسبون الضفائر والتنانيرا وحين الليل يطويهم يضمون التصاويرا”.. أبيات لـ”نزار قبانى”، ألقاها […]
(1) في شهر مايو/أيار الماضي كنت في عزاء أحد الأقارب، عندما فوجئت بالصغير إياد يلعب حولي، ثم معي، محاولاً التخفيف
في مكتب صغير أنيق، جلس الأستاذ فهيم يختم على الأوراق “مثقف عميق” أو “لا مثقف ولا عميق ولا حاجة”، ضوضاء
2016: “في مصر مفيش حاجة بتحصل غير ظاهرتين: الجواز، وقلع الحجاب”، قالها صديقنا متهكماً بينما نجلس في “جروبي” بالقاهرة لتوديع
من قال إن الأب فقط هو ذاك الشخص الذي يرى في نفسه مجرد بنك لأسرته، دوره الإنفاق فقط على أبنائه
“حضرِتك حامل؟ ألف ألف مبروك! ربنا يتمّم حملك على خير. وحضرِتك على وش ولادة؟ ياااه! 100 ألف مبروك أمنياتنا السعيدة
– يووووه يا بنتي! مش هتبطّلي الأفلام دي بقى؟! – إيه ده؟! هندي تاني؟ إحنا مش هنخلص؟ ويا ترى البطل
في جلسة رمضانية مع الأصدقاء، كان الحديث يدور حول هل تربية الفتيات أم الذكور هي الأسهل؟ حكى صديقنا -ذريته من الذكور- أنه لم يتمنَّ قط إنجاب إناث، أمَّنت زوجته على حديثه، وتبريرهما أن الفتيات الصغيرات في عائلتهما أو بيوت أصدقائهما لم يعدن صغاراً، فهن يرفضن الحجاب؛ بل ويصفن أمهاتهن المحجبات بالمتخلفات!
لم يعد يوجد آلهة في الحياة السياسية المصرية، فالسقوط في بئر الانتهازية السياسية أو ارتكاب الأخطاء القاتلة لحلم الثورة هو ما فعله الكثير من السياسيين طوال الـ6 سنوات الماضية، فصارت المواقف والأفعال فقط هي التي يتم الحكم بناء عليها، بلا تمجيد مسبق!
لأول مرة – منذ فترة طويلة – تعاني “صاحبة الجلالة” من طرفيها “المرسل والمتلقي”، الصحفي والمواطن اللذين قررا التخلي عنها طواعية، بعد أن رأيا فيها قتلاً لأحلامهما لا بناءها كما هو مفترض في دورها!