أصبحت الأولى عالمياً!.. لماذا كثُرت حالات الطلاق بمصر بهذا الشكل المرعب؟
ترتدي العروس فستانها الأبيض مُحملةً بسعادة وأمل وطموح كبير، لبيت سعيد مستقر، دون أن تعلم أن زيجتها تلك مهددة بنسبة […]
ترتدي العروس فستانها الأبيض مُحملةً بسعادة وأمل وطموح كبير، لبيت سعيد مستقر، دون أن تعلم أن زيجتها تلك مهددة بنسبة […]
لكنه موت له بعض خواص الحياة كأنه كائن حي يجثم الموت على صدره طيلة اليوم، وبعض مرضى الفصام العقلي يعيشون بعالم خاص بهم، له معتقداته الخاصة الثابتة التي يتندر بعضنا عند سماعها، لكنها بالنسبة له هي عين اليقين، وله الأصوات والأشخاص الذين يسمعهم ويحدثهم ويحدثونه، فهو على قيد الحياة، لكنه ليس على قيد الواقع!
ظللت عشرة أعوام أنتظر تحقيق النبوءة دون أن أبحث بداخلي عنها، ظننت دوماً أنه شيء سيأتي من العدم كالمصباح السحري أو ساحرة سندريلا ربما، لكنه لم يأت، فتلك المصادفات لا تحدث بالواقع، مضى العام الأول بعد الثلاثين، وجدت الكنز
العبارات الرومانسية السطحية والصور والبهرجة الخداعة عبارة عن مشهد واحد من حياة كاملة لا نعرف عنها شيئاً، لا نعرف سوى الجانب المشرق.. ولربما كان بالجانب المظلم ما لا يقدر أحد على احتماله، لربما كان في الكواليس حياة غير سعيدة على الإطلاق يدعي أصحابها السعادة فقط!
والواقع الآن وكما أرى كثيراً في غرفة العلاج النفسي وبين أصدقائي وأقاربي أن التوقعات العالية أحد أهم أسباب الطلاق والسوشيال ميديا بالطبع تلعب دوراً قوياً في رفع توقعات الشباب.