تاريخنا في مواجهة القلق المُستمر ومحاولاتنا في خلق البطء
أنا أخوض حروباً كثيرة داخل عقلي محاولاً الهرب لكن دون جدوى، لديّ الكثير من القلق والغضب السريع الذي لا أعرف […]
أنا أخوض حروباً كثيرة داخل عقلي محاولاً الهرب لكن دون جدوى، لديّ الكثير من القلق والغضب السريع الذي لا أعرف […]
إننا نستيقظ كل صباح ونحن محملون بالكثير من الأعباء، ما بين خيبات الماضي وترقب الحاضر وقلق المُستقبل؛ لنجر فيما بعد
قرأت منُذ أيام منشوراً يقول: الكُتّاب مجرمون، يدخلون إلى عقلكِ من خلال قلبكِ، يزلزلون كل قناعتكِ، ويضعونكِ في منتصف الصراع
حدثني صديقي منذ قليل عبر الهاتف عن تطبيق جديد للـ”Dating” (تطبيقات المواعدة) ، وهو تطبيق يمكنك من خلاله التعرف على
حالة من الجدل سادت خلال الأيام القليلة الماضية داخل مجتمعات التواصل الاجتماعي، جاء ذلك بمجرد طرح فيلم أصحاب ولا أعز
منذ أن عرفت البشرية الحضارة وربما من قبل، يحاول البشر أن يجدوا تعريفاً واضحاً حول ما هو الحب، تلك التعويذة
تعد كلمة “الجنس” وما يتعلق بها مثل “الثقافة الجنسية” أكثر الكلمات خطورة داخل مجتمعاتنا العربية، تلك الكلمة التي إذا نطق
نحن نعيش عالماً مليئاً بالمتناقضات، وأتعجب حقاً من هذا التناقض الذي يسكن مجتمعاتنا العربية تجاه المرأة التي سبق لها الزواج
الأحلام هي النسخة الأصدق منّا، والباب الملكي للعالم السحري المسكون داخل أنفسنا، فنحن نقضي ثُلث عمرنا ونحن نيام، فمن المنطقي
تبدو فكرة الذهاب إلى الطبيب النفسي داخل مجتمعاتنا العربية مُخيفة لدى الكثير منا، ربما جاءت هذه الفكرة نتيجة الصورة النمطية