هل يصبح الهروب من الموت مميتاً؟
على رقعة جغرافية محدودة يعيش فيها أكثر من 2 مليون إنسان محاصرين منذ ما يزيد عن 18 عاماً، في قطاع […]
على رقعة جغرافية محدودة يعيش فيها أكثر من 2 مليون إنسان محاصرين منذ ما يزيد عن 18 عاماً، في قطاع […]
تُقصَف غزة كل يوم منذ أكثر من نصف عام، رغم ذلك لا تترك ثابتاً في هذه الدنيا إلا وتحركه نحو
قُل للغياب: نقصتني!. وأنا حضرت، لأُكملك. محمود درويش في ظل الغربة القاسية وتجربة الانقطاع العميقة، يعيش طلبة غزة المغتربون حياة
في ظل التحولات الكبيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، تبرز نية الاحتلال الإسرائيلي لدفع المنطقة بأكملها إلى حرب إقليمية. من
في الساحة الجيوسياسية العالمية الذي تتسم بالتغير المستمر، يُعتبر موقع تركيا ضمن حلف شمال الأطلسي (الناتو) محوراً فريداً واستثنائياً، إذ
“إذا كان الأجنبي الذي لديه حصانة دولية تم قصفه وقُتل، فما بالك بنا نحن؟”. هكذا بدأ الشاب الفلسطيني محمد أبو
بدها طول نفس.. خلي المعنويات عالية. تربيت على حب الحقيقة ونبذ الظلم والزيف، وعاهدت نفسي على أن أصير صحفياً. نضجت
في يناير/ كانون الثاني الماضي، انتقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، محكمة العدل الدولية لإصدارها سلسلة من الإجراءات
أحن إلى خبز أمي، وقهوة أمي، ولمسة أمي، وتكبر في الطفولة، يوماً على صدر يوم، وأعشق عمري، لأني إذا مت،
تمتد أيام رمضان في غزة، لتروي قصة مآسٍ لا تنتهي. هذه الأرض، التي اعتادت أن تكون معمورة بالصلوات والأماني في