هل بعض الناس فعلاً لا يمتلكون أي مواهب؟
التعبير عن النفس هو رد فعل طبيعي للدفاع عن استمرارية الوجود، وهو أيضاً من الصور الصحيّة لمشاركة الوجدان، والحس مع […]
التعبير عن النفس هو رد فعل طبيعي للدفاع عن استمرارية الوجود، وهو أيضاً من الصور الصحيّة لمشاركة الوجدان، والحس مع […]
“إنها كانت ترتدي اللون، وهو كان مَن يرى اللون” دييغو ريفيرا. في ذكرى ميلاد الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو (6 يوليو/تموز
أشعر بأن الكون يتسع ليتحول إلى نظرات فريدا وأشياء أخرى عديمة القيمة، ظلت عين فريدا تطارد ذاكرتي شهوراً كثيرة، لا أعلم كيف أمحو نظرتها من خيالي، وكيف أنسى رواسب مشاعري حينما أتأمل أعمالها، حاولت كثيراً أن أكتب عنها، ولكني فشلت؛ لأني لم أستطع أن أجسد جزءاً من الألم الذي رأيته خلال لوحاتها، ليس الألم فقط، إنما القوة النابعة من الألم.
ندائي الوحيد الآن تفوح منه رائحه الحزن، هو للفتاة المصرية: “العار الوحيد الذي يجب أن تخافي منه، هو خوفك وصمتك!، كل خوفٍ هو عارٌ، وكلّ من تسبب لكِ في ألم هو الوحيد الذي يستحق أن يشعر بالخوف”.
المشكلة الحقيقية تكمن في تعريفنا لأنفسنا، هناك خللٌ قويٌّ في إدراكنا للأشياء، والإدراك يأتي من الداخل، لقد تعوّد الناس على أن يتبعوا الآخرين دائماً، القيود مفروضة من داخلهم، وأكثر القيود الموجعة هي تلك التي تُقيّد المشاعر، وتهدد الوجود الإنساني، وتَفرِض عليك أن تتبعها رغماً عنك.
أن تستيقظ في التاسعة صباحًا، أن تقوم بمباشرة تنفيذ مشاريعك، ثم تعود في الثامنة مساءً -وذلك إذا كنا نتحدث عن العمل في القطاع الخاص على سبيل المثال لا الحصر- أن تأخذ راتبك كل شهر