كيف غيَّر الشباب العربي نظرة الغرب المشوهة عنا؟ المدونة هيفاء بسيسو نموذجاً
صورة تقليدية تقفز داخل مخيلة أغلب سكان الغرب تجاه الشرق العربي. ولولا ترجمة أفكارهم على شكل كلمات بصورة متكررة حينما […]
صورة تقليدية تقفز داخل مخيلة أغلب سكان الغرب تجاه الشرق العربي. ولولا ترجمة أفكارهم على شكل كلمات بصورة متكررة حينما […]
قالوا لي: إن المرء متى ما انتهى عُمُره انتهى أمره كلياً، وأصبح ذكرى تمضي وربما تعود في بال أحبائه وخلانه
ما زلت أشعر بهواء فجر تلك الأيام التي كنت أستيقظ فيها في الخامسة صباحاً قبل ثلاثة أعوام، أهرب من الواقع
أجريتُ العامَ الماضي دراسةً مصغَّرة عن أحداث التحرش بالنساء والأطفال، من الإناث والذكور، وكانت قصصهم المؤلمة كالصفعة على وجهي
بحثت طويلاً عبر القراءة حيناً وعبر مشاهدة فيديوهات المعجزات أحياناً أخرى وكنتُ أصطدم في كل مرة في المقاطع التي تنفي -قطعاً-تلك المعجزات، وأعود في سبات عميق من الحيرة، وبكاء يتملكهُ النحيب المكبوت حتى لا تسمعني عائلتي، وبين الشك واليقين.. كان له ولغيره من الوجوه المرتبطة بالدين دور في إرجاع توازني وإعادة بعض من الراحة والسكينة إلى قلبي.
مقرفة، مقرفة جداً هي الحرب الباردة بينكم على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي كل مكان، حين يختلف أحدهم معكم بالرأي والفكرة رغم أنه لم يؤذِ أي فردِ منكم لشخصه أو شكله، تتخذونه عدواً لكم وسرعان ما يفضح بعضكم بعضاً، وتبدأون بالخوض في عرضه وسمعته ومكسبه! ثم تدعون أنكم أصلح وخير الأمم!
صحيح أن شكلي قد تغير، إلا أنني كنت أملك حينها رغبات واهتمامات طفلة تشغلها الرسوم المتحركة والطعام وتدبير عذر للتغيب عن المدرسة، كان الحجاب كالأغلال في يدي ورقبتي وأقدامي.. لا رغبة لي في ارتدائه دون أن أخفي في نيتي شيئاً.
أطرقت رأسي مسترجعة صوته الذي يغرد كالعندليب ووجه الأسمر الذي ما زال يدق له قلبي وقلب الكثيرات من جيلي، ونحن في العشرينيات من عمرنا، مع أننا لا نرتدي الفساتين التي كانت ترتديها سعاد حسني، ولا نزين شعرنا بالغرة التي تزينت بها شادية، إلا أننا نغدو كمراهقات وشابات يافعات يهتفن لمطربهن المفضل حينما نشاهده أو نسمع أغنياته العذبة.