نظرة عميقة في منظور الحياة الزوجية: دراسة مقارنة بين سي السيد والست أمينة
مع كل حديثٍ عن الحياة الزوجية والإطار الحاكم للعلاقة بين طرفيها -لاسيما من المنظور الذكوري- يتبادر إلى الذهن ذلك النموذج […]
مع كل حديثٍ عن الحياة الزوجية والإطار الحاكم للعلاقة بين طرفيها -لاسيما من المنظور الذكوري- يتبادر إلى الذهن ذلك النموذج […]
“1” سيدة جميلة من أشراف مكة وأوسطهم نسباً، ممدوةُ الثراء ومعروفةٌ بالحزم والعقل، يصطفّ أمامها الرجال تزلفاً إليها وتقرّباً منها
حَزَبَ الشابُ أمره مقرِّراً الزواج، طالباً العفة في زمنٍ سادت فيه الموبقات، وراجياً الحصانة في زمنٍ زلَّت فيه أقدام كثيرة
هدف الشارع الحكيم من مشروعية “الخطبة” هو اعتبارها فرصةً أمام طرفي الزواج ليتعرف كلاهما على الآخر قبل إتمام عقد الزواج،
كلا الطرفين يدخل العلاقة مستدعياً ما عداها من تجارب أخرى دون إدراكٍ أن العلاقات وإن تماثلت في بعض جوانبها، لكنها لا تخلو من خصوصية، وأنّ المقارنات -في غالبها- بحث عن النقص وطلب للمفقود، وأنّ الابتسامات الظاهرة لا تُنبئ بالضرورة عن سعادةٍ حقيقية.
مع قرب الانتخابات الرئاسية في مصر المزمع إقامتها في مارس/آذار من العام الجاري يبدو البعض متعجباً من الإخراج الخشن للمشهد الانتخابي من أجهزة الدولة مع عصف النظام بجميع المرشحين
كهنة النظام وقد بدأوا لتوّهم في التهديد من استنساخ التجربة في مصر؛ حيث لكل تجربة خصوصية لدرجة أن أحد أبواق النظام -وكل نظام- يطمئن المصريين بقوله “المجتمعات الأكثر أميَّة أكثر مناعة ضد الثورات”، معللاً قيام الثورة في تونس لوجود نخبة أكثر تعلماً وانفتاحاً من نظيرتها في مصر.