كيف نُزعت القداسة من الشعائر؟
ما زال هناك من يتناول وجبات المطاعم الأمريكية، دون اكتراث لما يحصل من مجازر، وربما هو نفسه من يحافظ على […]
ما زال هناك من يتناول وجبات المطاعم الأمريكية، دون اكتراث لما يحصل من مجازر، وربما هو نفسه من يحافظ على […]
نؤمن أن الموت امتدادٌ للحياة وليس نهاية لها، قد يكون انقطاعاً عن امتحان قصير شديد التعقيد يسمى الدنيا، ولكنه يبقى
كعادته، جرس الهاتف لا يرنُّ بشكل مختلف إلا في أوقات الذروة.. هي ريبة شعرت بها في أثناء انغماسي بدراستي وقد
في المشهد الشهير من مسرحية “شاهد ما شافش حاجة”، يحكي سرحان عبدالبصير (عادل إمام) قصة دخوله السينما ثم بكائه الشديد
(أم كلثوم ماتت بسرطان الحنجرة، أنور وجدي مات بسرطان المعدة، إسماعيل ياسين مات فقيراً معدماً، قاسم أمين مات بين أحضان
وقد لاحظ علي الوردي، عالم الاجتماع العراقي، أن الخطاب الوعظي ساهم مبكراً منذ الدول الإسلامية الأولى في تشكيل ازدواجية الشخصية لدى الإنسان العربي، ويبدو أن الخطابات الوعظية باتت منغرسة في شخصيته -الإنسان العربي- للدرجة التي صُبغت فيها كل خطاباته الاجتماعية، وإن حاولت الظهور بمظهر العصرانية.
فنحن في العادة إما أن نقبل الشخص الرمز بكل ما فيه من عيوب وإما نرفضه بكل ما فيه من حسنات، لا حلول وسطاً في عقلنا الجمعي، المفاصلة هي المقصلة التي يسقط فيها تفكيرنا غير المنطقي ولو تشدقنا بموضوعيتنا ومصداقيتنا ونزاهتنا ونظرتنا الخارقة للأفق!
هذا بخلاف التركيز على أن الإنسان عابر سبيل في هذه الدنيا، وليس مستخلفاً فيها، فبقيت الحياة بعيدة عن الأماني والأحلام؛ لأنها جنة الكافر وسجن المؤمن، ويجب على هذا المؤمن أن يخرج منها؛ لأنها ملعونة ملعون من فيها، لهذا كانت شعارات الموت جزء من ملاحم الحركات الإسلامية في مجملها، وشكل أسمى أمانيها ومبتغى أفرادها.
وإذا كان فرويد قد اهتم بالإحباط في الحياة الجنسية، فإن فرانكل يهتم بالإحباط الذي يتعلق بما سماه “إدارة المعنى”. فهناك الوجود ذاته، أي أسلوب الوجود المميِّز للإنسان، وثانياً معنى الوجود؛ ثم السعي للتوصل إلى معنى حقيقي محسوس وملموس، في الوجود الشخصي، أي التوصل إلى إرادة المعنى.
لاحقاً، حينما صرت معلماً، كانت هذه الطريقة التي أحدث بها طلابي. وللحقيقة، إني لم أبخل على أي منهم بالدرجات، وتسهيل الامتحانات، والسعي إلى جعل الحصة ممتعة بالقصص والعبر والربط بالمادة، وقد كنت أعلمهم مواد تجارية في الفرع التجاري بالمرحلة الثانوية.