صفقة القرن بعيون أمريكية
إنها صفقة تجارية.. هكذا يوحي الاسم الذي اختاره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخطة التي يسعى من خلالها إلى تصفية القضية […]
إنها صفقة تجارية.. هكذا يوحي الاسم الذي اختاره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخطة التي يسعى من خلالها إلى تصفية القضية […]
حين يخرج شاب مسلم من بيته بشكل طبيعي، ويتوجه إلى أماكن وجود الناس في إحدى الدول الأجنبية مثلاً، ويقوم بتفجير
لا أخفي عليكم أنني أتجنّب إلى حد كبير الحديث في الأمور السياسية لاعتبارات كثيرة لا مجال للحديث عنها هنا. ولكنها
التقرير مثل سياسة تبنتها الأمم المتحدة، من خلال اليونسكو، للضغط على الحكومات لرفع القيود عن الإعلام، ومحاسبة كل من يستهدف الصحفيين من رجال أمن ومسؤولين حكوميين وغيرهم، ورفع الحصانة عن كل من تلطخت يداه بدماء الصحفيين، أو مارس العنف والتعذيب بحقهم.
فعندما يعتدي رجال الأمن في بلد ما على أسرة، فإن أفرادها يتعلقون بالمراسل الصحفي إذا جاء إلى موقع الحدث، ويُغرقونه بتفاصيل ما حدث، ويطلبون منه تصوير أي شيء يعتقدون أنه يعزز روايتهم. وهذا التشبث يمثل الإحساس بأن الإعلام قد يوصّل صوتهم إلى من يمكن أن يرفع الأذى والظلم عنهم.
بالتأكيد تلعب المصالح والحرص على تحقيقها دوراً في رسم السياسات، ولا أظن أن رئيسة الوزراء البريطانية ترددت، ولو للحظة واحدة، في الإعلان عن فخرها بوعد بلفور ودورها في تأسيس دولة إسرائيل على أرض فلسطين، رغم أنها تدرك، في قرارة نفسها، وفي سياقات التحليل العلمي والمنطقي، أن هذا الوعد هو عمل مخزٍ ومخجل.
هل نفصل بين العلمانية والديمقراطية؟ إذا كانت الديمقراطية هي خيار الشعوب، فضلاً عن المكونات الأخرى الأساسية للديمقراطية، مثل: التعددية، والمشاركة الشعبية، وحرية الاختيار، فماذا سيكون موقفنا إذا اختار الناس النظام الإسلامي، ولم يختَر النظام العلماني؟ دعونا على الأقل نخضع لخيار الناس، مهما كان هذا الخيار.
في اجتماعنا نصف الشهري لأعضاء نادي الكتاب والسينما في نابلس لمناقشة كتاب “فلسطين وطن للبيع”، تحدثت د. سائدة عفونة، المتخصصة في العلوم التربوية ورئيسة مركز التعلم الإلكتروني في جامعة النجاح الوطنية، حول التراجع الحاد في السلوك والقيم الأخلاقية التي تشهدها المجتمعات العربية.
في الحقيقة أن ما يشغلني اليوم هو أمر أبعد مما يحدث على الساحات العربية. ما يشغلني هو التباينات الهائلة في الفكر والممارسة بين النخب، وحتى بين المواطنين. فهناك مسافات شاسعة تفصل بين تفكير الفئات المختلفة من الناس، بحيث يتعذر عليهم الوصول إلى اتفاق، أو الاحتكام إلى قواعد مشتركة.
فقد جاء المشاركون من 16 دولة، وكان هناك تنوع كبير، ما بين أكاديميين وأكاديميات، وطلبة، وصحفيين وصحفيات بخبرات وخلفيات متفاوتة. كما شارك عدد كبير من المحاضرين من دول مختلفة، أجنبية وعربية. وشارك في التدريب والإعداد والإدارة طاقم كبير أيضاً مؤهل بمستوى احترافي عالٍ، كان سبباً مهماً جداً لنجاح الدورة والخروج بنتائج رائعة، بشهادة جميع المشاركين.