“أكتب لأتنفس”.. كيف تنمّي مهارة الكتابة لديك؟
وصلتني الكثير من الأسئلة عن الكتابة، ولكن كان هناك سؤال يتكرر بشدة وهو: كيف تنمّي مهارة الكتابة لديك؟ قبل أن […]
وصلتني الكثير من الأسئلة عن الكتابة، ولكن كان هناك سؤال يتكرر بشدة وهو: كيف تنمّي مهارة الكتابة لديك؟ قبل أن […]
بعد عدة محاولات منّى هنا وهناك وربطي بين طقوس الكتابة والحالة التي أعيش فيها، أو بالأحرى حالة الإلهام التي تعتريني
الحلقة الثانية من سلسلة “أكتب لأتنفس“ هل للكتابة طقوس خاصة؟ وهل ممارسة تلك الطقوس هي السبب في هبوط الإلهام على
لماذا أكتب؟هكذا حدثتني نفسي ذات صباح.. لماذا أقوم بذلك هل هو من صميم عملي أم أنني ما زلت لا أعلم
صرت أخشى الجلوس بمفردي بعدما كنت أستمتع به يوماً ما.. كنت هناك.. أنا ونفسي فقط. لكنك الآن صرت شريكاً لنا..
ما بين أشتهي هذا لكنني لن أجده وبين ما أتمناه لكنني لن أدركه.. تتوه الخطوات ويضيع الهدف وتقف على نفس
– حياتنا الآن على المحك.. روتين ممل قاتل، وخرس منزلي مفعم بكم لا بأس به من النفور والتهميش وعدم اللامبالاة.
فى لحظة ما يتحول كل شيء، يصير الشريك شريكاً بالتواجد الجسدي فقط وتنزوي الروح ومعها القلب والعقل في مكان آخر
كتبتُ ذات يوم: “لا تختر شريكاً لا يناسبك وتحدثك نفسك أنك ستغيره بعد الزواج” فجاءتنى بعض التعليقات التي ترفض ذلك
(1) – لقد كانت سبباً فى شعورى بالألم وأريد أن أتركها.. لكن خوفي يمنعني – خوفك ممّ؟ – من شعوري