Author name: فيصل عثمان

كاتب جزائريي مختص بالعلوم السياسية

تاريخ

نحن وفرنسا وأبناؤها: ومضات تاريخية

في بيان جيش التحرير الوطني الموجّه للشعب في الداخل سمّيت الثورة جهاداً، وفي بيان جبهة التحرير كان الهدف معلناً “دولة جزائرية في إطار المبادئ الإسلامية”، بعد سنتين حُذفت هذه العبارة في مؤتمر الصّومام لتنزع عن الثورة معنى الجهاد وتتّخذ فيما بعد معاني أقرب إلى الشيوعية منها إلى الإسلام، إنّه الانقلاب الأوّل!

أخبار, آراء

ثوار نواعم ومعارضون كيوت

هؤلاء المعارضون يؤمنون بأنّ النظام يمكن أن يسقط بمجرّد أن يقفوا في ساحة عمومية وهم يحملون لافتات مكتوباً عليها باللغة الأجنبية عادة عبارات تمجد الديمقراطية وتطالب بحقوق الإنسان، يقفون ساعات في الظل ثم يدخلون المقاهي المرفّهة وليست الشعبية بعد أن يلتقطوا صور السيلفي وينشرونها في مواقع التواصل الاجتماعي، ظانّين بذلك أنّهم زعزعوا أركان السلطة.

أخبار, آراء

الفافوش في حكم الفريق المغشوش

يقول الناس إذا ما رأوا من الحاكم زلّة: “هذا من حكم قراقوش”، ولا يعرف الناس عن هذا القراقوش إلا ما كتبه ابن مماتي في رسالته “الفافوش في أحكام قراقوش”، والأدب يرفع أقواماً ويضع آخرين، وقراقوش قائد جيوش صلاح الدين الأيوبي، كان من أولئك الذين وضعهم الأدب وجعلهم أضحوكة للعالمين، رغم أنّه كما يقول المؤرخون كان مضرب المثل في حفظ الأمانة والحكمة والقيادة، إلا أنّ قراقوش الحقيقي مات وبقي قراقوش الفافوش، وتلك جريمة الأدب، كما قال الشيخ علي الطنطاوي في كتابه “رجال من التاريخ”، وهو يترجم سيرة قراقوش.

أخبار, آراء

يَمَن رغم الكوليرا وشياطين السياسة

كوليرا السياسة في اليمن التعيس ستظلّ تتّسع ما دام الشأن هكذا حتّى لو قُضي على مرض الكوليرا، وحدهم اليمنيون يبنون يمنهم رغم أنوف الأعداء من الأقارب والغرباء، وهم فقط من يجب أن يقولوا لملوك آخر زمن: “إنكم تستطيعون إبادة ملايين اليمنيين لكنّكم لن تستطيعوا إبادة قرون من الحضارة أيّها المجرمون الأحداث”.

أخبار, آراء

مصائب وليطُل عمر الرئيس!

أخرجت هاتفي وأردت أن أتّصل بمكتب الرئيس لأتمنى له طول العمر كما يفعل أبناء وطني؛ لأنّه تركني حيّاً لأشهد هذه الأهوال، أيعقل أن يصبح الماء والكهرباء مدعاة للسرور في هذا الزمن، أليس السّكن والعمل والنقل والتعليم والعلاج حقوقاً، والحق هو كلّ مصلحة يحفظها ويحميها القانون كما قرأنا في الكتب؟

آراء

الحبر المسموم: الزاوي وأقلام الانتداب

في 15 يونيو/حزيران كتب أحد الذين يدّعون الحداثة مقالاً بعنوان “الله لا يسكن مكة”، يقول فيه بالحرف: ” فقدت الأحزاب الإسلامية شعبيتها، لكن في المقابل تأسلمت الأحزاب المسماة وطنية، تأسلم اللائكيون والديمقراطيون والماركسيون…”، أي نعم هكذا يرى أمين الزاوي الوضع، كلام لا يقوله إلا من حمل في قلبه حقداً أعماه عن رؤية الحقيقة، وإنّي أسأل هنا السيد الزاوي عن المنطق الذي يتبنّاه ليقول إن اللائكي أصبح إسلامياً والماركسي الأحمر صار ملتزماً، فهل رأى كارل ماركس يرتدي عباءة الصلاة في منامه مثلاً

أخبار

لن أحمل مع المستبد وزرَه!

السياسة كذب ونفاق وفساد، السياسة كلام ووعود، من السياسة ترك السياسة؛ عبارات تتكرر على مسامعنا كل يوم يقولها المواطن العادي غير المؤدلج، ويقولها المثقَّف الحداثي، ويقولها السلفي والصوفي، يختلف الجميع في اختيار الألفاظ، ويتَّفقون على إطلاق الأحكام القيمية، وأكثر من هذا يجتمع شتاتهم كلّما انتقدت وضعاً معيّناً أمامهم، ثمّ دعوتهم إلى النشاط والفعل،

Scroll to Top